تفاسير

الفَصلُ الأوَّل "الصَّلاة الرَّبَّانِيَّة"

القسم: إنجيل يوحنا آية آية الإصحاحات 17-21.

يَسُوعُ يُشَدِّدُ على العَطاء

يَصِفُ يسُوعُ هؤُلاء الرِّجال بأنَّهُم الذين أعطاهُ إيَّاهمُ الآب. لاحِظُوا أنَّ الآبَ يُعطِي الإبن. والإبنُ يُعطِي لهَؤُلاء الرِّجال، والإبنُ يُصَلِّي لِكَي يُعطِيَ هؤُلاءُ الرُّسُلُ لهذا العالم كُلَّ ما أعطاهُ اللهُ للإبن، وكُلُّ ما أعطاهُ الإبنُ لهُم. في هذا الإطار، لاحِظُوا تعريفاً عميقاً لكَلِمَةِ العهدِ الجديد "شَرِكَة". تعني هذه الكلمة حرفِيَّاً، "شَراكَة."

ففي شراكَةٍ مُتعادِلَةٍ في الأعمال، كُلُّ ما تملِكُهُ يخُصُّ شَريكَكَ، وكُلُّ ما يملِكُهُ شَريكُكَ يخُصُّكَ أنتَ أيضاً. ولقد طبَّقَ يسُوعُ هذه الحقيقَة على علاقَتِهِ بالآب، وعلى علاقَتِهِ بالرُّسُل: "كُلُّ ما هُوَ لي هُوَ لَكُم، وكُلُّ ما هُوَ لَكُم هُوَ لي." البَرَكَةُ التَّعبُّدِيَّةُ في هذا التَّعريف هِي عندما نَقُولُ للمسيح، "كُلُّ ما لَكَ هُوَ لي." ولكنَّ التَّحدِّي هُوَ أن نَقُولَ لهُ في صلاتِنا، "كُلُّ ما لي هُوَ لكَ."

أضف تعليق


قرأت لك

سنين طويلة مضت

سنة بعد سنة عبرت من العمر، نتذكر فيها محطات وأحداث مهمة مرّت في أيام غربتنا على هذه الأرض، من خلالها تعود بنا الذاكرة إلى كل لمسات الله وعنايته في كل تفاصيل حياتنا، ماذا نعد وماذا نتذكر فهي كثيرة ومتواصلة، "أردد هذا في قلبي. من أجل ذلك أرجو، إنه من إحسانات الرب أننا لم نفن. لأن مراحمه لا تزول، هي جديدة في كل صباح. كثيرة أمانتك" (مراثي إرميا 21:3).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة