تفاسير

الفصلُ الثاني المحبَّة

القسم: قيم المسيح الجزء الأول.

التطبيقُ الشخصِيّ

هل تعتَرِفُ بهذه القيمة التي أعطاها يسُوع؟ وهل المحبَّةُ هي القوَّةُ التي تُحرِّكُ شَرِكَتَكَ معَ باقِي المُؤمنين؟ وهل تعتَرِفُ بهذه القيمة للمسيح، بمحبَّتِكَ للناس الذين تلتَقي بهم في حياتِكَ يوميَّاً؟ عندما ينظُرُ الناسُ إلى وجهِكَ، هل يشعُرُونَ بمَحبَّةِ المسيح تشُعُّ من خِلالِ وجهِكَ نحوَهم. لقد علَّمَ يسُوعُ أنَّهُ علينا أن نُحِبَّ عندما ننظُرُ إلى فوق، إلى داخِلِنا، وحولَنا (متَّى 22: 36- 40). علَّمَ يسُوعُ أنَّهُ علينا أن نُحِبَّ اللهَ بشكلٍ كامِل، وأن نُحِبَّ أنفُسَنا بشكلٍ صحيح، وأن نُحِبَّ العالَمَ بدُونِ شُروط. فهل تعتَرِفُ بالقيمةِ التي أولاها يسُوعُ للمحبَّة؟

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

رسالة من المسيح

تضاربت الرسائل من كثرتها في وسط المجتعات عبر كل العصور، فمنهم من كتب عن الحزن والألم ومنهم من كتب عن الغزل والفرح وهناك رسائل حاولت أن تكتب عن نفس الإنسان الداخلي وكانت مليئة بالضبابية وبعدم الوضوح، وبين كل هذه التباينات كانت رسالة السماء التي دونت في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد تعبر عن تنفس الله المباشر في قلوب الجميع لكي ينقذهم من خطاياهم فكانت هذه الرسالة:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة