تفاسير

الفَصلُ الثاني الضَّال

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

تطبيقٌ شَخصيّ

هل أنتَ ضالٌّ؟ هل أنتَ خاطِئٌ؟ إنتبِهْ. فلقد جاءَ المسيحُ من أجلِ أشخاصٍ نظيرك. وهُوَ يُولِي قيمةً كُبرى لأمثالِكَ. فأنتَ على رَأسِ لائِحَةِ إهتِماماتِه. ولو كانَ يسُوعُ بِصددِ الدعوَةِ لإحتِفالٍ ما، ستكُونُ أنتَ من بَينِ المَدعُوِّين.

وإن كُنتَ واحِداً من رِجالِ الدِّين، أو عُضواً في كَنيسة، فهل أنتَ مُتبجِّحٌ بمَسيحيَّتِكَ لدرجَةِ أنَّكَ لا تُولي أيَّةَ قيمةٍ لأشخاصٍ مثل زكَّا؟ ينبَغي أن نقلَقَ إذا لم نجِدْ في قُلُوبِنا محبَّةً لأمثالِ زكَّا في هذا العالم. علينا أن نتحلَّى في قُلوبِنا، وليسَ في عقُولِنا، بمحبَّةِ يسُوع المسيح للخاطِئ، تِلكَ المحبَّة التي تعتَرِفُ بالقيمةِ التي أولاها يسُوعُ لأمثالِ زكَّا.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

على رحمتك توكّلت

"أما أنا فعلى رحمتك توكّلت.يبتهج قلبي بخلاصك. أغني للرب لأنه أحسن إلي" (مزمور 5:15). لقد انتجت رحمة الله الواسعة عبر كل الحقبات مزيج من النعمة والمحبة معا، فجعلت الفرصة لخلاص الإنسان الخاطىء والفاجر الذي يستحق الدينونة متاحة عبر يسوع المسيح وهناك الكثير من الأمثلة التي قدمها لنا الكتاب المقدس حول هذا الموضوع المهم ومنهم:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة