تفاسير

الفَصلُ الرِّابِع عشَر أولَوِيَّاتُ النَّاس

القسم: قيم المسيح الجزء الثاني.

التلخيصُ والتطبيقُ

إنَّ التطبيقَ الشَّخصِيَّ الجَميل لهذه القِيمَة المُعلَنَة هو أنَّ المسيحَ الحَيَّ المُقامَ يُوليكَ قيمَةً اليوم، إن كانَ لديكَ الإيمان بأن تمُدَّ يدَكَ وتَلمُسَهُ. فإن كُنتَ مُتألِّماً، وحتَّى إن كُنتَ منبُوذاً من المُجتَمَع، فهُوَ يُوليكَ قيمةً أكثَر ممَّا يُولي قيمَةً لكُلِّ الناس المُتَدَيِّنينَ والمُثَقَّفِينَ في المُجتَمَع. قد تكُونُ في السِّجن، أو قد تكُونُ تحتَضِرُ من مرَضِ الأيدز أو فقدان المَناعَة. ولكنَّ هذه القصَّة الجميلة تُخبِرُنا أنَّ يسُوعَ يُوليكَ قيمةً كُبرى. فلقد جاءَ من أجلِ الأشخاصِ الذين يتألَّمُونَ، ويُؤمِنُونَ أنَّهُ قادِرٌ أن يشفِيَهُم. هل لديكَ الإيمانُ لتَعتَرِفَ بهذه القِيمة؟ وهل لدَيكَ الإيمان لتَمُدَّ يدَكَ وتَلمُسَهُ وتطلُبَ منهُ بالإيمان أن يشفِيَ ألمَكَ، مهما كانَ نوعُهُ؟ إعتَرِفْ بالقيمةِ التي أولاها يسُوعُ لهذه المرأة، ولأمثالِها، بأن تلمُسَهُ اليوم.

أيُّها المُؤمِن، هل تعتَرِفُ بالقيمةِ المُعلَنَة من يسوع عن الأشخاصِ المُتألِّمينَ والمنبُوذين؟ فإن جعَلَ منكَ شخصاً صحيحاً، هل ستدَعهُ يخدمُ المُتَألِّمين والمنبُوذينَ في العالم، من خِلالِكَ؟ وهل ستكُونُ أداةً من خِلالِها يُعبَّرُ عن القيمةِ التي يُوليها يسُوعُ اليوم للأشخاصِ المَرضى والمنبُوذينَ اليوم؟

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الحاضر

إن كل مؤمن يحتاج أحياناً إلى أن يراجع الماضي، وأن يفحص الحاضر وأن يفكر في المستقبل. فمراجعة الماضي تقودنا للشكر للرب، كما تعلمنا دروساً نافعة من تعامل الرب معنا. في هذه المرة سنتكلم عن فحص الحاضر، لأن الكتاب المقدس يشجعنا على ذلك، إذ يقول: "لنفحص طرقنا ونمتحنها" (مراثي أرميا 40:3). وهناك ناحيتان لهذا الفحص:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة