تفاسير

الفصلُ السادِس رابِطُ الحُبّ

القسم: الزواج والعائلة الجزء الأول.

ما هُوَ الحُبُّ؟

لقد سألتُ الأزواجَ عبرَ السنين، "ماذا تعني عندما تقولُ لِزوجَتِكَ أنَّكَ تُحبُّها؟" وتعجَّبتُ كم يتعثَّرُ الرجالُ ويتلعثَمونَ في إيجادِ الكلمات المُناسِبَة، أو في عدمِ قُدرَتِهم على تفسيرِ مفهومهم للحبّ. الحقيقَةُ هي أنَّنا عندما نكونُ في مرحلةِ الشبابِ ونُريدُ أن نتزوَّج، لا نعرِفُ الأمرَ الأولَ عنِ الحُب. فعندما يقولُ الشابُّ لعَروسِهِ "أُحِبُّكِ،" لربَّما هو يعنِي، "أُحِبُّ نفسِي وأُريدُكِ." ولكن إن كانَ هذا هو كُلّ ما  يقصُدُه الرجُل عندما يقولُ لِعروسِهِ أنَّهُ يُحِبُّها، فهذا سيكُونُ خالياً من الأمان للزوجة، لأنَّ الرجلَ قد يجِد من يُلَبِّي حاجَتَهُ تِلك بشكلٍ أفضل مِن زوجَتِه.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

سلام الله

في احدى صالات العرض في ايطاليا توجد صورتان موضوعتان احداهما بجوار الأخرى. الواحدة تمثل البحر هائجاً، تهب عليه ريح عاصفة، وتعلو سماءه غيوم قاتمة، والرعد والبرق يعملان في الجو بشدة. والصورة الثانية مثل الأولى ولكن في وسط المياه الهائجة توجد صخرة وفي الصخرة شق به عشب أخضر وأزهار وفي وسط هذا الشق والزهور والخضرة حمامة هادئة جالسة في عشّها.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة