تفاسير

ملاحظات توضيحية على بعض الكلمات العسرة الفهم

القسم: سفر الجامعة.

وصايا الله

...اتَّقِ اللَّهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ لأَنَّ هَذَا هُوَ الإِنْسَانُ كُلُّهُ (جا 12: 13). يتخذ السبتيون هذا الشاهد مستنداً يبرر تقديسهم للسبت على اعتبار أنها الوصية الرابعة في الوصايا العشر.

وواضح أن الوصايا في الناموس المعطى لموسى في جبل سيناء هي الوصايا العشر التي تحدد سلوك الإنسان الأدبي نحو الله ونحو أخيه الإنسان، أما الفرائض فهي مراسيم الديانة اليهودية التي رسمها الله لهم، أما الأحكام فهي القوانين الحكومية التي كانت تطبق في الأحكام والقضايا.

والكتاب المقدس يعلّمنا أن الناموس بهذا المعنى هو خاص باليهود وليس بالمسيحيين في تدبير النعمة، وإليك بعض الأدلة:

أولاً، الناموس يسمى بصريح اللفظ "ناموس اليهود" (أع 25: 8).

ثانياً، المسيحي الحقيقي الذي قبِلَ الرب يسوع بالإيمان القلبي الصحيح ليس تحت الناموس بل تحت النعمة (رو 6: 14).

ثالثاً، المسيحي الراجع من الأمم لا علاقة له بالناموس إطلاقاً لأن الناموس لم يُعطى للأمم بل لليهود (رو 2: 14).

رابعاً، المسيحي الراجع من اليهودية مات للناموس وبذلك تحرر منه كما يقول الكتاب "إِذاً يَا إِخْوَتِي أَنْتُمْ أَيْضاً قَدْ مُتُّمْ لِلنَّامُوسِ بِجَسَدِ الْمَسِيحِ لِكَيْ تَصِيرُوا لِآخَرَ لِلَّذِي قَدْ أُقِيمَ مِنَ الأَمْوَاتِ لِنُثْمِرَ لِلَّهِ" (رو 7: 4).

خامساً، الناموس كان قد أُعطي لبني إسرائيل كمؤدّب أو معلم يقودهم إلى المسيح. ولما جاء المسيح بطل الناموس بالنسبة للذين يؤمنون بربنا يسوع المسيح  "إِذاً قَدْ كَانَ النَّامُوسُ مُؤَدِّبَنَا إِلَى الْمَسِيحِ، لِكَيْ نَتَبَرَّرَ بِالإِيمَانِ. وَلَكِنْ بَعْدَ مَا جَاءَ الإِيمَانُ لَسْنَا بَعْدُ تَحْتَ مُؤَدِّبٍ" (غل 3: 24- 25).

ناموس المسيح

ليس معنى "لسنا تحت الناموس" و"متنا للناموس" و"تحررنا من الناموس" أن المسيحي بلا ضابط أي بلا قانون إلهي يسلك بموجبه. لأن الرسول يقول صريحاً "مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ لِلَّهِ بَلْ تَحْتَ نَامُوسٍ لِلْمَسِيحِ" (1 كو 9: 21). والناموس. للمسيح هو تعاليم المسيح.

إن المسيحي الحقيقي لأنه مولود من فوق قد حصل على طبيعة سماوية مقدسة، لذلك وإن كان ليس تحت ناموس موسى لكن هذه الطبيعة الجديدة بقوة الروح القدس تجعله يسلك عملياً أسمى من المستوى المطلوب في وصايا ناموس موسى. مثلاً في ناموس موسى "لا تسرق" لكن في وصايا تدبير النعمة في المسيح "لاَ يَسْرِقِ السَّارِقُ فِي مَا بَعْدُ، بَلْ بِالْحَرِيِّ يَتْعَبُ عَامِلاً الصَّالِحَ بِيَدَيْهِ، لِيَكُونَ لَهُ أَنْ يُعْطِيَ مَنْ لَهُ احْتِيَاجٌ" (أف 4: 28). وأيضاً في الناموس "لا تزنِ"، "وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ" (مت 5: 28). وكذلك في الزواج والطلاق (ع 31، 32).

قرأت لك

سلام الله

في احدى صالات العرض في ايطاليا توجد صورتان موضوعتان احداهما بجوار الأخرى. الواحدة تمثل البحر هائجاً، تهب عليه ريح عاصفة، وتعلو سماءه غيوم قاتمة، والرعد والبرق يعملان في الجو بشدة. والصورة الثانية مثل الأولى ولكن في وسط المياه الهائجة توجد صخرة وفي الصخرة شق به عشب أخضر وأزهار وفي وسط هذا الشق والزهور والخضرة حمامة هادئة جالسة في عشّها.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة