تفاسير

الفصل الخامس - نهاية الإمبراطورية البابلية

القسم: تفسير كامل لسفر دانيال.

خطية تسبيح الآلهة الوثنية

"كانوا يشربون الخمر ويسبحون آلهة الذهب والفضة والنحاس والحديد والخشب والحجر" (دانيال 5: 24)

هنا وصل الملك وعظماؤه إلى قمة الحماقة الإنسانية، إذ بدأوا يسبحون أي يحمدون ويباركون آلهة الذهب والفضة والنحاس.. وقد وصفها دانيال للملك بيلشاصر بأنها "لا تبصر ولا تسمع ولا تعرف" (دانيال 5: 23)

والإنسان في حماقته يصنع من ممتلكاته أصناماً يتعبد لها كما يقول الرب في سفر هوشع "صنعوا لأنفسهم من فضتهم وذهبهم أصناماً" (هوشع 8: 3) الناس يتعبدون ويسجدون لآلهة المال "الذهب والفضة". ولآلهة القوة "النحاس والحديد". ولآلهة الممتلكات "الخشب والحجر".

وفي الضيقة العظيمة ورغم الضربات التي سيضرب بها الله الأرض خلال الضيقة فإن الناس لن "يتوبوا عن أعمال أيديهم حتى لا يسجدوا للشياطين وأصنام الذهب والفضة والنحاس والحجر والخشب التي لا تستطيع أن تبصر ولا تسمع ولا تمشي" (رؤيا 9: 20)

أليس من الحماقة أن يصنع الإنسان بيديه الإله الذي يعبده: فيعبد صناعة يديه بدلاً من أن يعبد صانعه؟

هذه هي خطية بيلشاصر الثانية التي جلبت عليه القضاء الإلهي. (اقرأ رومية 1: 8 - 25)

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

فرصة ضائعة

ذهب أحدهم لزيارة نحات فرأى تمثالا غريبا كان وجهه مغطى وله جناحان على قدميه فسأل: "ما اسمه؟" أجاب النحّات: "الفرصة". "ولماذا وجهه مخفى؟" "لأنه يندر ان يعرفه الناس عندما يأتي اليهم". "ولماذا له جناحان؟" "لأنه سرعان ما يطير ولا يمكن مسكه اذا طار". صديقي، كل فرصة للخلاص تضيع، تضيع الى الأبد. يحاول الانسان جاهداً انتهاز كل فرصة الا فرصة الخلاص!

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة