تفاسير

الأصحاح الثاني

القسم: سفر راعوث.

ليكافئ الرب عملك وليكن أجرك كاملاً من عند الرب إله إسرائيل الذي جئت لتحتمي تحت جناحيه ( ع 12)

هنا يبارك بوعز راعوث، ثم بعد ذلك يشاركها هذه البركة. وهذا هو نصيب كل من يبارك. طلب بوعز أن يكافئ الرب راعوث لأجل عملها، وقد باركها الرب فعلاً. فقد كانت عينا الرب عليها عندما رفضت العودة إلى بلاد موآب، وسمع منها كلمات الإصرار على أن تدخل من الباب المفتوح حين حاولت نعمي أن تثني عزيمتها لترجع، وقد حسب ذلك كله عملاً لأجله. وكان بوعز، الذي نطق بهذه البركة، يريدها أن تختبر أنها لم تجر وراء سراب حين جاءت لتحتمي تحت جناحي إله إسرائيل، وهكذا يربطها مرة أخرى بإبراهيم (تك 1:15).

ما أجمل التشبيه الذي يستخدمه بوعز في قوله «تحت جناحي إله إسرائيل». لقد سبق أن استخدم الله نفسه هذا التشبيه (خر 4:19، تث 11:32). كما استخدم الرب يسوع نفس هذا التعبير في معرض محاولاته لأن يأخذ بيد أورشليم (مت 27:23). إن الفراخ الصغيرة في أمن ودفء تحت جناحي الدجاجة. هكذا أيضاً أجنحة النسور قادرة على حمل صغاره، فكم بالحري نحن ولنا جناحا القدير. فلماذا نهتم بما لنا؟ وهل لو أن راعوث بحثت عن سداد أعوازها بنفسها كانت ستسير معها الأمور بمثل هذا اليسر وهذه السرعة؟

أضف تعليق


قرأت لك

عبور إبراهيم نحو النجاح

من حوالي 4000 عام وقف ذلك الرجل الأمين صاحب الصفات المتنوعة من أمانة وتواضع وإندفاع وتسليم وطاعة هو بالطبع إبراهيم الذي خرج من أرضه ومن عشيرته بناء على أمر الرب له "وقال الربّ لإبرام اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك" (تكوين 1:22). ولكن هذه المرة تغيّر أمر الرب ليدخل في صميم قلب إبراهيم كسهم جارح.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة