تفاسير

الإصحاح الحادي والثلاثون: إعلان زكاوته (زكيٌّ أنا)

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع13-23) إشفاق في البيت وفي الخارج.

هنا يتوسع فيما يتناوله من قبل- الأمر الذي ينكره عليه أصحابه- أي إحسانه وعطفه واستقامته. وإذ يبدأ بالبيت الذي لم يكن ترتيبه وتنسيقه سوى نتاج طهارة سيده، الطهارة الدفينة. فإنه يثبت أنه كان يتساوى في كل معاملاته مع عبيده، معترفاً بأن لهم وله الطبيعة الواحدة، والموقف الواحد قدام الله الذي لا يحابي الوجوه. ثم يتقدم إلى الفقراء المعوزين فيقول أن اليتيم والأرملة كانا يقاسمانه الطعام، وإنه كان يمنحنهما الدفء بما يعطيهما من ثياب. وخلاصة القول: كان أباً لليتامى و إبناً للأرملة، وهنا نجد أنفسنا أمام صورة واقعية "للديانة الطاهرة النقية".

وإذ يتحدث عن إحساناته يبيّن كيف إنه لم يستغّل أي حق شرعي مما يمكن أن يبرره إزاء أية معاملة قاسية مع المعوزين. فلما رأى "عونه في الباب". أي القضاة الذين على استعداد أن يؤيدوه، ليس كمن يرشوهم، بل تقديراً منهم لمطالبه العادلة. لم يرفع دعوى ضد اليتامى. وإذا كان قد هزّ، أو رفع، يده عليهم، يقول "لتسقط عضدي من كتفي" إزاء هذا جميعه لا يسعنا إلا أن نقول: هذا حق وجميل، ولكن لماذا يتكلم عنه؟ لماذا لم يترك مخافة الله تحفظه من هذه الأمور عوض الافتخار بها؟.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

المسيحي الجيد

اعتاد جندي كل ليلة ان يركع عند سريره ويصلّي، ونال بسبب هذا، الكثير من السخرية. وذات ليلة، بعد مسيرة طويلة في الامطار الغزيرة، دخل الجنود الغرفة مُتعَبين، يرتعشون من البرد وأسرعوا الى فِراشهم ليستدفئوا ويناموا، واذ بهذا المسيحي يأخذ مكانه كعادته على ركبتيه بجوار سريره، فأثار هذا أحد الجنود جداً، فخلع حذائه المغطّى بالطين ورماه به فأصابه في رأسه، لكن المؤمن لم يلتفت بل استمر يصلّي. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة