تفاسير

الإصحاح السادس والثلاثون: معاملات الله مع الناس

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع 1- 4) تمهيد.

في ختام الجزء السابق من الخطاب لم توجه الدعوة إلى أيوب لكي يتكلم، غير أن أليهو يستطرد حتى النهاية. ويرجو من أيوب أن يدعه يتكلم نيابة عن الله، فهو حينئذ يحمل المعرفة من ذاك الذي يسكن بعيداً. إن كل غايته، كل هدفه المستمر، هو أن يبرره تعالى. وإذ يفعل هذا فإنه سيتكلم بمعرفة "صحيحة" ونحن لا نحس نفخة متكبرة مردها إلى مؤهلات شخصية، بل نتبين إدراكاً خطيراً بأنه – أي أليهو – يتكلم نيابة عن الله.

أخبر أليهو أيوب في العدد الأخير من الإصحاح السابق بأنه فتح فمه بالباطل وكثرة كلامه بلا معرفة. وبذلك فسر لأيوب لماذا لم يجب الله وليس هناك إجابة من أيوب لذا يستمر أليهو "أنسب براً لصانعي".

ويخبر أيوب "صحيح المعرفة عندك" كيف استطاع أن يقول هذا؟ لأن أليهو عرف في التعليم عن الرب بروحه، يتكلم فيه لأيوب وكل ما قاله أيوب كان باطلاً. مع كون الله قديراً فهو لا يرذل أحداً.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

كن أميناً الى الموت

في احدى دول امريكا الجنوبية واجه المؤمنون مقاومة واضطهاداً وقتلاً. امسك احد الضباط والجنود بعض المسيحيين ثم طلبوا من اثنين منهم انه اذا ارادوا ان يبقوا على قيد الحياة، عليهم ان يبصقوا على الكتاب المقدس. بصق الاول بسبب خوفه من القتل لكن الآخر رفض وقال انه لا يستطيع ان يبصق على كتاب أعطاه الخلاص حتى ولو واجه الموت. فأعجب الضابط بأمانته وإخلاصه وانزعج من خيانة الآخر لسيده فأمر العكس، ان يُقتل الذي بصق واما الذي رفض ان يخون سيده فيبقونه حيّاً!.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة