تفاسير

الإصحاح التاسع والثلاثون: عناية الله

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

ها قد أتينا بحيث نواجه ضعفنا وجهلنا فيما يتعلق بحكمة الله وقوته ثم ننتقل إلى مظاهر تلك الحكمة والقوة كما نراهما في حمايته واهتمامه بكل مخلوقاته وإمدادها بكل ما تحتاج إليه. وفي هذا الجزء ننتقل من أمجاد الخالق لنتأمل في حكمة إله العناية وصلاحه، فهو تعالى لم يرسم فقط هذا المخطط العجيب للكون الواسع، بل ملأ الأرض بالمخلوقات الحية التي تعتمد عليه تبارك اسمه في حياتها وفي كل شيء آخر.

وبذلك نأتي إلى إعلان الرب في خطابين هما:

الخطاب الأول: (ص 39: 1- ص 40: 5) وفيه نرى إعلان عناية الله بمخلوقاته.

الخطاب الثاني: (ص 40: 6-24) وفيه نرى سيطرة الرب على مخلوقاته.

أضف تعليق


قرأت لك

كونوا عاملين بالكلمة

توجّهت امرأة محتاجة مسكينة الى أحد المؤمنين تشكو له حالها فأجابها: "حسنا سأصلي لأجلك" فصاحت المرأة قائلة: "كنت جائعاً، فذهبت تصلّي لأجلي. كنت مريضاً، فركعت وشكرت الرب لأجل صحتك انت. كنت متشرداً، فنصحتني ان أذهب وألتجأ الى الله. كنت متروكاً، من الجميع فتركتني لتصلي لأجلي".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة