تفاسير

الإصحاح التاسع والثلاثون: عناية الله

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع 5- 8) حمار الوحش.

"من سرّح الفراء حرّاً، ومن فك رباط حمار الوحش؟" ينتقل الرب من الجبل إلى السهول، فيشير إلى حمار الوحش المنعزل، الذي يقطن تلك القفار، وحمار الوحش يختلف كل الاختلاف عن الوعل في الطرق والعادات، غير أنهما يشتركان في شيء واحد، ذلك أنه يعتمد على خالقه كل الاعتماد. فأي سيطرة لأيوب على مخلوق مثل هذا، لا يعرف قيوداً، ولا حدوداً، ولا خدم سيداً؟ وإذ يفكر أيوب في مدى الحرية التي تستمتع بها هذه المخلوقات فإنه يتنهد تحت عبئه الثقيل. لكن الله يستطيع أن يحل قيوده، فلا يرتابنّ، بل لينتظر الله.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

سنين طويلة مضت

سنة بعد سنة عبرت من العمر، نتذكر فيها محطات وأحداث مهمة مرّت في أيام غربتنا على هذه الأرض، من خلالها تعود بنا الذاكرة إلى كل لمسات الله وعنايته في كل تفاصيل حياتنا، ماذا نعد وماذا نتذكر فهي كثيرة ومتواصلة، "أردد هذا في قلبي. من أجل ذلك أرجو، إنه من إحسانات الرب أننا لم نفن. لأن مراحمه لا تزول، هي جديدة في كل صباح. كثيرة أمانتك" (مراثي إرميا 21:3).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة