تفاسير

الإصحاح الثاني والأربعون: أيوب يتّضع تماماً

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

نصل هنا إلى نهاية السفر، إلى الدرس الكبير الذي فهمه أيوب في النهاية. إنه يدعى التحرير، الخلاص من كلمة "أنا" الحقيرة فبينما كان الرب يكلّمه، أخذ رأي أيوب عن ذاته يضمحل. لقد أخذ يكتشف برعب شر قلبه. لقد قرر أن لا يجاوب (ص 40: 4). وهوذا الآن يصيح "أرفض وأندم.." (ع 6). هذا ما يجب أن يقوله "رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشرّ" (ص1: 8). عندما يوجد في محضر الله! لقد تغربل أيوب كالحنطة وهو عمل شاق ولكنه (نظير بطرس) خلّصه من الثقة في ذاته. وهو يستطيع الآن أن يقوي أخوته وهو يصلي لأصدقائه (ع 10، قارن لوقا 22: 32).

وقد دعاه الرب أربع مرات "عبدي أيوب" ووبّخ المعزين الثلاثة المتعبين. وأرسل آخرين إلى يعقوب ليعزوه تعزية حقيقية ولم يرده فقط إلى حالته الأولى ولكن أعطاه ضعف كل ما كان يمتلك من ذي قبل وبالإضافة إلى ذلك فقد حاز أيوب شيئاً أعظم من الكل: لقد تعلم أن يعرف الله وفي الوقت نفسه أن يعرف ذاته.

* * *

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الله خلق التنوع

ما أجمل ما خلق الله من تنوع في هذه الحياة فهو الذي جعل الفصول الأربعة تقدم أجمل ما عندها فالخريف يطرح الهدوء والسكينة مختلطا بمشاعر الحزن ثم يأتي الشتاء بنعمته الكبيرة الأتية من سماء الله لكي يروي الأرض العطشى ومن ثم يحلّ الربيع بطبيعته الرائعة والمييزة ويلحقه الصيف بنشاطه الدائم، وكل هذا ما هو سوى حفنة صغيرة من تنوع الله في خلقه. وهكذا أيضا كان قصد الله أن يخلص الإنسان الخاطىء رغم:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة