الرئيسية|تفاسير|مقدمات ومعاجم|كنسيات|عقائد|الحياة المسيحية|العائلة|بدع وهرطقات|أسئلة وأجوبة| دروس | تحميل| ارتباطات

الصفحة الرئيسية : شرح وتفسير: رسالة يهوذا: خاتمة الرسالة

  خاتمة الرسالة

24‚وَالْقَادِرُ أَنْ يَحْفَظَكُمْ غَيْرَ عَاثِرِينَ، وَيُوقِفَكُمْ أَمَامَ مَجْدِهِ بِلَا عَيْبٍ فِي الِابْتِهَاجِ، 25‚الْإِلهُ الْحَكِيمُ الْوَحِيدُ مُخَلِّصُنَا، لَهُ الْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالسُّلْطَانُ، الْآنَ وَإِلَى كُلِّ الدُّهُورَِ آمِينََ

يختم يهوذا رسالته بالدعاء والصلاة والحمد والتسبيح لله الحكيم الوحيد مخلصنا. فهو يرفع صلاته لله القادر وحده على كل شيء أن يحفظهم من العثور والزلل.

والعثور هنا لا يعني السقوط عمداً، فالمؤمن لا يسعى للزلل، بل يتجنب المواضع التي يمكن أن تعثره وذلك بإرشاد الروح القدس الساكن فيه، والذي هو كالمنبه والمنذر من الخطر. فالأساس المتين الذي يرسخ عليه المؤمن هو الله. وقد أطلق يهوذا على الله اسم »المخلص« لأنه هو الذي خلصنا في ابنه يسوع المسيح، وهو الذي يصوننا ويحمينا من كل خطر محدق بنا. فعندما يختبر الإنسان هذا الخلاص، خلاص الماضي والحاضر والمستقبل، تعمه البهجة ويطرب قلبه لأن الله خلصه وأوقفه أمامه بلا عيب، وبهذا يعود المجد لصاحبه الذي هو الله. وكأني بيهوذا هنا يقول لأولئك الذين تحت عواصف خطر الأشرار ان يركضوا ويحتموا بالحصن الأمين القادر أن يحميهم من تلك الرياح العاتية.

إن إبليس المخاتل دوماً بالمرصاد للمؤمن ليصطاده ويوقعه في شباكه، فعلى المؤمن أن يسهر ويصحو كيلا تصيبه نبال العدو.

عزيزي القارئ، إن كانت هناك تعاليم تشكك في إيمانك بالمسيح وتضعف عزيمتك في السير مع ربك، فقم فوراً واقرأ كلمة الرب ليعطيك كشفاً جديداً وروية عميقة وبصيرة ثاقبة تميز بها الصالح من الطالح. لا تتوان في طلب الحكمة من رب الحكمة والفهم.

صلاة:

أبي السماوي أشكرك لأنك تحفظني من الزلل وتحميني من سهام عدو النفوس الذي يسعى لهلاكي. كرس حياتي أكثر لك كي يتمجد اسمك. آمين.

سؤال:

15-ما هو الدافع للابتهاج عند المؤمن؟