|
اَلْمَزْمُورُ الْمِئَةُ وَالرَّابِعُ - تسبيحة
للخالق
1بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ. يَا رَبُّ إِلهِي
قَدْ عَظُمْتَ جِدّاً. مَجْداً وَجَلَالاً
لَبِسْتَ. 2اللَّابِسُ النُّورَ كَثَوْبٍ
الْبَاسِطُ السَّمَاوَاتِ كَشُقَّةٍ.
3الْمُسَقِّفُ عَلَالِيَهُ بِالْمِيَاهِ.
الْجَاعِلُ السَّحَابَ مَرْكَبَتَهُ. الْمَاشِي
عَلَى أَجْنِحَةِ الرِّيحِ. 4الصَّانِعُ
مَلَائِكَتَهُ رِيَاحاً وَخُدَّامَهُ نَاراً
مُلْتَهِبَةً. 5الْمُؤَسِّسُ الْأَرْضَ عَلَى
قَوَاعِدِهَا فَلَا تَتَزَعْزَعُ إِلَى الدَّهْرِ
وَالْأَبَدِ. 6كَسَوْتَهَا الْغَمْرَ كَثَوْبٍ.
فَوْقَ الْجِبَالِ تَقِفُ الْمِيَاهُ. 7مِنِ
انْتِهَارِكَ تَهْرُبُ مِنْ صَوْتِ رَعْدِكَ
تَفِرُّ. 8تَصْعَدُ إِلَى الْجِبَالِ. تَنْزِلُ
إِلَى الْبِقَاعِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي
أَسَّسْتَهُ لَهَا. 9وَضَعْتَ لَهَا تُخُماً لَا
تَتَعَدَّاهُ. لَا تَرْجِعُ لِتُغَطِّيَ
الْأَرْضَ.
10اَلْمُفَجِّرُ عُيُوناً فِي
الْأَوْدِيَةِ. بَيْنَ الْجِبَالِ تَجْرِي.
11تَسْقِي كُلَّ حَيَوَانِ الْبَرِّ. تَكْسِرُ
الْفِرَاءُ ظَمَأَهَا. 12فَوْقَهَا طُيُورُ
السَّمَاءِ تَسْكُنُ. مِنْ بَيْنِ الْأَغْصَانِ
تُسَمِّعُ صَوْتاً. 13السَّاقِي الْجِبَالَ مِنْ
عَلَالِيهِ. مِنْ ثَمَرِ أَعْمَالِكَ تَشْبَعُ
الْأَرْضُ. 14الْمُنْبِتُ عُشْباً لِلْبَهَائِمِ،
وَخُضْرَةً لِخِدْمَةِ الْإِنْسَانِ، لِإِخْرَاجِ
خُبْزٍ مِنَ الْأَرْضِ، 15وَخَمْرٍ تُفَرِّحُ
قَلْبَ الْإِنْسَانِ لِإِلْمَاعِ وَجْهِهِ
أَكْثَرَ مِنَ الزَّيْتِ، وَخُبْزٍ يُسْنِدُ
قَلْبَ الْإِنْسَانِ. 16تَشْبَعُ أَشْجَارُ
الرَّبِّ، أَرْزُ لُبْنَانَ الَّذِي نَصَبَهُ.
17حَيْثُ تُعَشِّشُ هُنَاكَ الْعَصَافِيرُ. أَمَّا
اللَّقْلَقُ فَالسَّرْوُ بَيْتُهُ. 18الْجِبَالُ
الْعَالِيَةُ لِلْوُعُولِ. الصُّخُورُ مَلْجَأٌ
لِلْوِبَارِ.
(1 و2) يستهل المرنم هذا المزمور
أيضاً بدعوة نفسه لتسبيح الرب، قائلاً: باركي يا
نفسي الرب. وبعد أن يتأمل أعمال الله في الخليقة
يخاطب الرب ويصفه بالعظمة والجلال ثم يصف هذا
الخالق العظيم مجداً وجلالاً، فيتصوره متسربلاً
بالنور، فيلتقي بذلك مع يوحنا الرسول الملهم، إذ
يقول »وَهذَا هُوَ الْخَبَرُ الَّذِي سَمِعْنَاهُ
مِنْهُ (أي من المسيح) وَنُخْبِرُكُمْ بِهِ: إِنَّ
اللّهَ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ.
إِنْ قُلْنَا إِنَّ لَنَا شَرِكَةً مَعَهُ
وَسَلَكْنَا فِي الظُّلْمَةِ، نَكْذِبُ وَلَسْنَا
نَعْمَلُ الْحَقَّ. وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي
النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا
شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ
الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ
خَطِيَّةٍ« (يوحنا الأولى 1:5-7). ومعنى كون الله
نوراً، أنه طاهر مجيد ومصدر النور الطبيعي، لأنه
دعا النور من الظلمة، ومصدر النور الروحي. لأن منه
المعرفة والحكمة وكل كمال في الخليقة. وهذا موافق
لقول المرنم »اللابس النور كثوب« وقول حبقوق
»وَكَانَ لَمَعَانٌ كَالنُّورِ. لَهُ مِنْ يَدِهِ
شُعَاعٌ، وَهُنَاكَ اسْتِتَارُ قُدْرَتِهِ« (حبقوق
3:4).
ولكن هذا الإله الساكن في نور لا يدنى
منه، الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه (تيموثاوس
الأولى 6:16)، لم يبق بعيداً عنا، بل تجلى لنا في
العهد الجديد في شخص الرب يسوع، الذي قال الإنجيل
عنه إنه النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان
(الإنجيل بحسب يوحنا 1:9) وقال هو نفسه »أَنَا
هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلَا
يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ
الْحَيَاة« (الإنجيل بحسب يوحنا 8:12). الله نور
والمسيح نور، فهو صورة الله غير المنظور (كولوسي
1:15) هو إله من إله نور من نور. إن النور المنظور
في العالم هو الشمس، والمسيح هو شمس البر (ملاخي
4:2).
والمسيح إذ يدعو نفسه نوراً، يعلن
ضمناً لاهوته. فالله نور في تجلياته وفي صفاته.
ظهر لموسى في هيئة نار (خروج 3:2) وعند ارتحال
أتقيائه من سكوت ونزولهم في طرف البرية، كان الرب
يسير أمامهم... ليلاً في عمود نار (خروج 3:21)
ويقول داود في المزمور 27:1 »اَلرَّبُّ نُورِي
وَخَلَاصِي«.
المسيح نور ومن يتبعه لا يمكث في ظلمة
الخطية. فواجبنا نحو أنفسنا أن نتبعه وأن نسلك في
نوره، وفي كل شيء نستمد منه الإرشاد لكي نعرف
الطريق المؤدية للسعادة الأبدية.
كثيرون يتبعون أنواراً تؤدي بهم إلى
الهلاك، أما المسيح فهو النور الحقيقي. لذلك نكون
حكماء إن آمنا ومشينا فيه، لأنه سراج لأرجلنا ونور
لسبيلنا. وإنها لسعادة لمن يتبع المسيح! أنه لا
يمشي في الظلمة، أي لا يترك محروماً من تعاليمه
المنيرة التي تصير الجاهل حكيماً. وتحفظ من يعمل
بها من الضلالات المهلكة. إنه يكون له نور الحياة،
أي معرفة الله والتمتع به. اتبع المسيح منذ الأزل،
لأنك إن تبعته هنا تتبعه إلى السماء.
(3) ينتقل المرنم من عمل الله في
اليوم الأول للخليقة، إلى عمله في اليوم الثاني،
حينما قال الله ليكن جلد. فتكونت القبة الزرقاء،
وهي ستارة جميلة وجذابة، منبسطة كشقة الخيمة،
المنتشرة في كل الاتجاهات.
(4) كان الاعتقاد السائد لدى شعب
العهد القديم بأنه كما أن الله خلق الإنسان من
تراب الأرض، هكذا خلق ملائكته من النار الملتهبة.
ولكن يرجح ثقات المفسرين أن المعنى الذي قصده
المرنم، هو أن الله يستخدم الريح والنار في إتمام
مقاصده واستماع صوته. هكذا نقرأ عن إيليا النبي،
أنه حين كلم الرب عن الصعوبات التي واجهها في
إتمام رسالته، كيف أنه صار وحيداً بعد قتل رفاقه
الأنبياء، جاء كلام الله إليه »اخْرُجْ وَقِفْ
عَلَى الْجَبَلِ أَمَامَ الرَّبِّ«. وَإِذَا
بِالرَّبِّ عَابِرٌ وَرِيحٌ عَظِيمَةٌ
وَشَدِيدَةٌ... وَبَعْدَ الرِّيحِ زَلْزَلَةٌ،...
وَبَعْدَ الّزَلْزَلَةِ نَارٌ... وَبَعْدَ
النَّارِ صَوْتٌ مُنْخَفِضٌ« (ملوك الأولى
19:10-12).
(5-7) في هذه الآيات يتكلم المرنم عن
الأرض فيصفها بأنها ثابتة، بقدرة الرب فلا تتزعزع
ولا تتقلقل، لأن الرب قرر شكلها ووضعها في المكان
المناسب من الفضاء ووضع سرعة دورانها، قال العالم
المعاصر أ. كرسبي رئيس أكاديمية العلوم في
نيويورك:
إن الأرض تدور حول محورها بسرعة ألف
ميل في الساعة. ولو أنها دارت بسرعة ماية ميل في
الساعة، لأصبح الليل والنهار عشرة أضعاف أطول مما
هما عليه، وتبعاً لذلك تحرق الحرارة النباتات في
النهار، أو يقتل الجليد الكائنات الحية في الليل.
إن انحراف كروية الأرض بمقدار 23
درجة أوجد لنا الفصول الأربعة. ولو لم تكن منحرفة
هكذا، لتحركت أبخرة المحيطات شمالاً وجنوباً
وقذفتنا بكميات لا تقدر من الجليد.
لو أن القمر بعيد عن الأرض خمسين
ألف ميل فقط لتعرضنا للغرق مرتين كل يوم، ولتفتت
الجبال.
لو أن قشرة الأرض أكثر سماكة مما هي
لانعدم الأوكسجين وتبعاً لذلك تنعدم الحياة.
لو أن المحيطات أعمق مما هي، لامتص
ثاني أوكسيد الكربون والأوكسجين وماتت الحياة
النباتية.
لو أن الجو المحيط بالأرض أقل سمكاً
مما هو عليه، لتعرضت الأرض للحرائق بسبب النيازك
التي ترتطم بسطحها كل يوم.
هكذا عناية الله بالمؤمن، الذي صار في
المسيح خليقة جديدة لا يتزعزع ولا يتقلقل، لأن يد
الرب عاضدة الصديق تسنده. وإذا عثر ينهضه الرب،
ويشفي ارتداده (هوشع 14:4).
يقيناً أن الذين يرجعون إلى الله،
يلتقيهم الله في الطريق برحمته الغنية بالغفران.
لأن الرب طويل الروح وكثير الرحمة، لا يحاكم إلى
الأبد، ولا يحقد إلى الدهر (مزمور 103:9) تكلم مع
الله بصلوات طيبة باسم يسوع، فيتكلم معك بمواعيد
طيبة، ويرفع نفسك. صحيح أن الارتداد عن الله مرض
خطير، ولكنه ليس مرضاً عديم الشفاء، لأن الله وعد
برحمته، أنه إن لجأ الخاطي المرتد إليه كطبيبه،
وخضع لطرقه، فالله يشفي ارتداده بنعمته الغافرة،
ويشفي ايضاً ميله إلى الارتداد ذلك لأنه يحب
الخاطي فضلاً. يحبه محبة كاملة ويتوق إلى رجوعه
إليه، ولا يستكثر أن يعطيه صفحاً وتغاضياً شاملاً
عن أزمنة الجهل. كما أنه يغير أفكاره وميوله.
اذكر أن الله يحبك محبة مبتهجة. يحبك
بلا تردد. وفي يوم توبتك سوف لا يقول: كيف أقبلك
ثانية؟ صحيح أن كلمته »أحبهم فضلاً« تعني بأن
الخاطي لا يستحق المحبة. ولكن كم يجب أن تشكر لأجل
استحقاق يسوع الذي صالحك مع الله، فصارت المسرة
الإلهية أن تحب من الله.
(8-13) وينظر المرنم إلى الجبال، فإذا
هي شامخة، وإلى الوديان فإذا هي سحيقة، وإلى
السهول فإذا هي منبسطة، وإلى الأنهر فإذا هي تنساب
بين الحقول كسلاسل فضية، لتروي العطاش. وهذا
يذكرنا بدعوة المسيح »إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ
فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. مَنْ آمَنَ بِي
كَمَا قَالَ الْكِتَابُ تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ
أَنْهَارُ مَاءٍ حَي« (الإنجيل بحسب يوحنا 7:37
و38) وإنها لسعادة كبرى للبشر أن المسيح وجه دعوة
عامة »إن عطش أحد« مهما كانت حاله، أو وضعه أو
مركزه، فإن المسيح يدعوه وفقاً للدعوة الإلهية
»أَيُّهَا الْعِطَاشُ جَمِيعاً هَلُمُّوا« (إشعياء
55:1).
وكأني بالدعوة تقول لكل إنسان: لا
تذهب إلى الناموس الطقسي الذي لا يريح الضمير ولا
يستطيع أن يطهره من أعمال ميته. لا تذهب إلى
الفلسفة المادية، التي لا تفعل شيئاً سوى خداع
الناس، وتركهم في صحارى الإلحاد دون هداية. بل
اذهب إلى المسيح، واقبل خلاصه المجاني، وتعاليمه
الإلهية، على أساس أنه هو ينبوع الحياة الحية،
مانح كل البركات.
وقد أضيف إلى هذه الدعوة الكريمة وعد
كريم »من آمن بي تجري من بطنه أنهار ماء حي« هنا
نرى معنى المجيء إلى المسيح. إنه قبوله مخلصاً
شخصياً كما هو مقدم لنا في الإنجيل. إن أتقياء
العهد القديم الذين آمنوا برسالة موسى، شربوا من
الصخرة التي تابعتهم، بمعنى أن المياه تابعتهم.
أما المؤمنون بيسوع، فإنهم يشربون من الصخرة التي
فيهم، أي المسيح الذي هو ينبوع ماء حي (الإنجيل
بحسب يوحنا 4:14). والماء الحي هو الماء الجاري
لأنه دائم التحرك. وهو بالنسبة لعطية المسيح نعم
وتعزيات الروح القدس، الذي ينعش ويحيي الحياة
الروحية.
(14-18) بعد أن يستعرض المرنم ما في
الطبيعة من عيون متفجرة تسقي كل حيوانات البرية،
وطيور السماء التي تبني أعشاشها في الأشجار، ينتقل
إلى وصف ما في الأرض من ثمر أعمال الله لخدمة
الإنسان. إذ ينبت الأشجار المثمرة، والخضر وكل
أنواع البقول والثمار التي يتمتع بها الإنسان.
وينبت المزروعات التي منها يؤخذ الخبز، الذي يتغذى
به الإنسان جسدياً. وهو يذكرنا بخبز الله النازل
من السماء الواهب حياة للعالم، يسوع ابن الله الذي
قال: »أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ
يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلَا يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ
بِي فَلَا يَعْطَشُ« (الإنجيل بحسب يوحنا
6:33-36).
ثم يذكر المرنم الكرمة السخية بعنبها
وعصيرها الذي كان في القديم يقدم في الأفراح. فهو
رمز الفرح الذي يجعل الوجه مشرقاً كأنه مدهون
بالزيت. والكرمة تذكرنا بيسوع الذي قال »أَنَا
الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ«
(الإنجيل بحسب يوحنا 15:1) وهكذا يذكر المرنم
العناصر الهامة في غذاء الإنسان حسب العرف القديم
وهي الخبز والزيت والخمر.
ويذكر لنا رجل الله أشجار الأرز
ويصفها بأشجار الرب. لأن هذه الأشجار الجميلة
الباسقة ككل روائع الطبيعة تتحدث لنا بقدرة السيد
الرب، وترينا عظمته بالنسبة لقوتها وشموخها وقدمها
في السنين، وثباتها ضد العواصف العاتية.
الترنيمة
مَنْ ذَا الَّذِي يَفْصِلُنَا
عَنْ حُبِّ فَادِينَا
أَكُرْبَةٌ أَمْ ضِيقَةٌ
لاَ شَيْءَ يُثْنِينَا
لاَ الْجوعُ لاَ الْعُرْيُ وَلاَ الْ
أَخْطَارُ وَالْأَتْعَابْ
مِنْ أَجْلِهِ نَحْتَمِلُ الْ
أَرْزَاءَ وَالْعَذَابْ
لاَ خَوْفَ مِنْ مَوْتٍ وَلاَ
أَذىً بِذِي الْحَيَاةْ
يُقْدِرُ أَنْ يَفْصِلَنَا
عَنْ حُبِّنَا إِيَّاهْ
لاَ شَيْءَ فِي الدُّنْيَا وَلاَ
خَلِيقَةٌ أُخْرَى
لاَ عُمْقَ لاَ عُلُوَّ لاَ
سِيَادَةٌ كُبْرَى
تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا
عَنْ حُبِّ رَبِّنَا
فَإِنْ نَمُتْ فِي حُبِّهِ
فَالْمَوْتُ مَجْدُنَا
الصلاة:
هأنذا يا رب آتي إليك بذنوبي، ملتمساً الرحمة،
مبتغياً الخلاص، طالباً الغفران عن خطاياي، أعترف
بأنني أغضبتك بآثامي الكثيرة. ولكني أسألك باسم
يسوع، الذي مات بديلاً عني، أن تذكر الرحمة في وقت
الغضب لكي لا تبيدني نار الغضب. اللهم اقبل توبتي،
وثبتني في محبة المسيح، لكي أشفى نهائياً من
ارتدادي. أرجوك والتمس أن تستجيب لي. آمين.
السؤال: 20 - كيف استهل المرنم هذا المزمور؟
|