|

المُقدِّمَة
نُرَحِّبُ بكُم في الكُتَيِّبِ الثَّالِث من أصلِ
سِتَّةِ كُتَيِّباتٍ، نُقدِّمُ من خلالِها مُلاحَظاتٍ
للذينَ سَمِعُوا برامِجَنا الإذاعِيَّة المائة
والثَّلاثِين التي دَرَسنا فيها معاً إنجيلَ يُوحَنَّا،
عدداً بعدَ الآخر. إن لم يَكُن الكُتَيِّبانِ السَّابِقانِ
عن إنجيلِ يُوحَنَّا بِحَوزَتِكُم، أُشَجِّعُكُم أن
تحصَلُوا عليهِما ليُصبِحَ لدَيكُم أساسٌ يُوَفِّرُ
إستِمرارِيَّةً تُساعِدُكُم كَثيراً في قراءَةِ هذا
الكُتَيِّب.
أُذَكِّرُكُم أنَّ الرَّسُولَ يُوحَنَّا هُوَ
كاتِبُ هذا الإنجيل. ولقد أوضَحَ قصدَهُ تماماً عندَما
أخبَرَنا بِسَبَبِ كتابَتِهِ للإنجيلِ الرَّابِع: "وآياتٍ
أُخَرَ كَثيرَةً صَنعَ يسُوعُ قُدَّامَ تلاميذِهِ لم
تُكتَبْ في هذا الكِتاب. وأمَّا هذه فقد كُتِبَت
لِتُؤمِنُوا أنَّ يسُوعَ هُوَ المسيح إبنُ اللهِ، ولِكَي
تَكُونَ لكُم إذا آمنتُم حياةٌ بإسمِهِ." (يُوحَنَّا 20:
30- 31).
دَعُونا نُتابِعُ الآنَ دِراسَتَنا عن كيفَ قدَّمَ
يُوحَنَّا لنا يسُوعَ المسيح، لكي نُؤمِنَ وتَكُونَ لنا
حياةٌ بإسمِهِ.
|