الرئيسية|تفاسير|مقدمات ومعاجم|كنسيات|عقائد|الحياة المسيحية|العائلة|بدع وهرطقات|أسئلة وأجوبة| دروس | تحميل| ارتباطات

الصفحة الرئيسية : شرح وتفسير :  محروسون من الله  


المكتوب إليهم

كتب الرسول بطرس هذه الرسالة إلى «المتغربين من شتات بنتس وغلاطية وكبدوكية وآسيا». (1بطرس 1:1) وفي 2 بطرس3: 1 يقول "هذه أكتبها الآن إليكم رسالة ثانية". فقد كتب بطرس رسالته الأولى والثانية إلى جماعة من المؤمنين في خمسة أقسام من آسيا الصغرى (وهي تركيا الآن) بعضهم من منتصري اليهود، وأغلبهم من المنتصرين من أصل وثني. ويتضح أن بعضهم من أصل يهودي من قوله: "عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب، من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء" (1 بطرس 1: 18). وهناك ما يبرهن أن بطرس كتب إلى مؤمنين من أصل وثني في قوله: "الذين قبلا لم تكونوا شعباً، وأما الآن فأنتم شعب الله. الذين كنتم غير مرحومين، وأما الآن فمرحومون" (1 بطرس 2: 10).

مكان كتابة الرسالة

يقول بطرس في 1 بطرس 5: 13 "تسلم عليكم التي في بابل". ويستدل من ذلك أن بطرس كتب رسالته من بابل؟ ولكن أية بابل؟ هناك ثلاثة اقتراحات:

1- أنه يذكر «بابل» المدينة المشهورة التي تقع على شاطئ نهر الفرات. ولكن لا يمكن أن يكون، لأن بابل كانت مهدومة خربة.

2- أن بطرس كتب هذه الرسالة من روما، وقد استخدم اسم بابل ليخفي اسم روما، حتى لا يعطل وصول الرسالة إلى قرائها، وكانت روما تضطهد المسيحيين، كما كانت بابل تضطهد شعب الله في القديم. وقد استخدم كاتب سفر الرؤيا اسم «بابل» ليطلقه على روما (رؤيا 18: 2) فقد كانت روما ترفل في العز وتعبد الأصنام، كما كانت تفعل بابل. ويقول بطرس في نفس الآية إن مرقس ابنه. فبما أن مرقس ابنه بمعنى رمزي، تكون بابل هي روما بمعنى رمزي أيضاً.

ويقول أصحاب هذا الرأي إن بطرس كان أسقف روما، لذلك فقد كتب رسالتيه من هناك.

3- هناك فكر آخر يقول إن «بابل» في مصر. فقد كانت هناك بلدة صغيرة قريبة من القاهرة اسمها بابل، تسكنها ثلاث كتائب من جنود الرومان. ولعل بطرس زار هذا المكان مع تلميذه مرقس ومن هناك كتب رسالتيه.

زمن كتابة الرسالة

لما كانت الرسالة الأولى تذكر الكثير من الاضطهادات التي انتشرت في الإمبراطوية الرومانية ضد المسيحيين، فأغلب الظن أن موعد كتابة هذه الرسالة اضطهاد نيرون للمسيحيين الذي بدأ سنة 64م، ولذلك يعتقد أن الرسالة الأولى كتبت سنة 65م ميلادية، أما الرسالة الثانية فكتبت سنة 67م أو في أوائل سنة 68 للميلاد، فقد كتبت الرسالة الثانية قبل موت بطرس بقليل (1:13-18).

هدف كتابة الرسالتين

نستطيع أن نجد أهداف كتابة الرسالة في كل من الرسالين، لكن هناك أشياء عامة نذكرها هنا:

1- قصد بطرس أن يقوي المسيحيين أثناء الاضطهادات الشديدة الواقعة عليهم.

2- قصد بطرس أن يشجع المسيحيين ليعيشوا حياتهم الروحية بتقوى وقداسة ومحبة وطهارة.

3- قصد بطرس أن يحذرهم من الأخطار الروحية التي تهددهم، وخصوصاً من المعلمين الكذبة.

4- قصد بطرس أن يزيل ما في قلوبهم من شك بخصوص التعاليم المسيحية التي تعلموها من قبل، فقد كان بطرس ينفذ قول المسيح: "وأنت متى رجعت ثبت إخوتك".


 

محتويات الرسالة الأولى

 أولاً- مقدمة

 الكاتب والمكتوب إليهم والتحية

1: 1، 2

ثانياً- ترتيلة شكر

5-     على الميلاد الجديد

6-     على الرجاء الحي

7-     على الميراث المجيد

8-     على الحفظ الإلهي

1: 3 – 12

1: 3 أ

1: 3 ب

1: 4

1: 5 - 12

ثالثاً- السلوك أمام الله

5-       سلوك القداسة

6-       سلوك المحبة

7-       سلوك النمو

8-       سلوك الانتماء

1: 13 – 2: 12

1: 13 – 16

1: 17 – 25

2: 1 – 8

2: 9 - 12

رابعاً- السلوك أمام الناس

6-         سلوك المسيحي مع الحكومة

7-         سلوك المسيحي في العمل

8-         سلوك المسيحي مع عائلته

9-         سلوك المسيحي في المجتمع

 أ - السلوك المسيحي المطلوب

 ب – جواب المؤمن على الذين يسألونه.

 جـ - مثال من المسيح

10-    سلوك المسيحي الصالح

أ – النصرة على الخطية

ب – السهرة والمحبة

جـ - احتمال الاضطهاد

2: 13 – 4: 9

2: 13 – 17

2: 18 – 25

3: 1 – 7

3: 8 – 22

3: 8 – 12

3: 13 – 17

3: 18 – 22

4: 1 – 19

4: 1 – 6

4: 7 – 11

4: 12 – 19

خامساً- السلوك في الكنيسة

3-            سلوك الراعي

4-            سلوك شعب الكنيسة

أ – الخضوع

 ب – السهر

5: 1 – 11

5: 1 – 4

5: 5 – 11

5: 5 – 7

5: 8 - 11

سادساً- الخاتمة

5: 12 - 14