الرئيسية|تفاسير|مقدمات ومعاجم|كنسيات|عقائد|الحياة المسيحية|العائلة|بدع وهرطقات|أسئلة وأجوبة| دروس | تحميل| ارتباطات

الصفحة الرئيسية : شرح وتفسير :  محروسون من الله  


خامساً: الخاتمة

17فَأَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ إِذْ قَدْ سَبَقْتُمْ فَعَرَفْتُمُ، احْتَرِسُوا مِنْ أَنْ تَنْقَادُوا بِضَلاَلِ الأَرْدِيَاءِ فَتَسْقُطُوا مِنْ ثَبَاتِكُمْ. 18وَلَكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. لَهُ الْمَجْدُ الآنَ وَإِلَى يَوْمِ الدَّهْرِ. آمِينَ.

(2بطرس 3: 17، 18)

يختم الرسول بطرس رسالته بأن حذر المسيحيين أنهم لا عذر إذ قبلوا تعاليم المعلمين الكذبة، لأنه قد سبق أن علمهم وكتب لهم، محذراً من ضلال الأردياء. لقد عرف المؤمنون العقيدة الصحيحة ن كتابات بولس ومن كتابات بطرس، وهو يريدهم أن يثبتوا في ما تعلّموه. لقد حذرهم من الضلال لأنه يضر النفس كما يضر السم الجسد.

ويطلب بطرس من المؤمنين أن ينمو في النعمة، فالحياة المسيحية ليست جامدة، ولكنها حياة نمو مستمر.

قال أحدهم إن المؤمن يشبه شخصاً يركب دراجة. إنه لا يستطيع أن يتراجع إلى الخلف، ولا يستطيع أن يتوقف، بل أن يتقدم دوماً إلى الأمام.

عزيزي القارئ، عليك أن تفحص نفسك: ما هو مقدار تقدمك في الإيمان هل تزيد في معرفة المسيح وفي محبته؟

ويختم الرسول رسالته كما بدأها بأن يطلب من المؤمنين أن ينموا في معرفة الرب، لأن هذا النمو يحفظهم من الضلال، ويثبتهم في القداسة. وهو يقدم المجد للمسيح الذي يجب أن شعبه يسبحه في كل مكان، فيا له من مخلص عظيم له المجد الآن، لأنه حي في وسطنا، وإلى يوم الدهر. هو الأزلي الأبدي «من قبل إبراهيم كائن» وهو الذي يدين الأحياء والأموات.

عزيزي القارئ، أنْمُ في النعمة وفي معرفة ربنا يسوع المسيح، لتبقى في ثباتك في محبة الله منتظراً مجيئه ثانية.

آية للحفظ

«انموا في النعمة وفي معرفة ربنا يسوع المسيح» (2بطس 3: 18)

صلاة

أشكرك يا أبي السماوي لأجل التحذيرات الكثيرة والتعاليم التي تملأ صفحات الكتاب المقدس. أملأ قلبي بتعليماتك لكي أستطيع أن أنمو في معرفة المسيح.

سؤال

14- كيف تنمو في معرفة ربنا يسوع المسيح؟