|

4- أقرباء
يسوع الحقيقيون
(الإصحاح 3:
31 - 35)
3: "31فَجَاءَتْ حِينَئِذٍ إِخْوَتُهُ
وَأُمُّهُ وَوَقَفُوا خَارِجاً وَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ
يَدْعُونَهُ. 32وَكَانَ الْجَمْعُ جَالِساً
حَوْلَهُ فَقَالُوا لَهُ: «هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ
خَارِجاً يَطْلُبُونَكَ». 33فَأَجَابَهُمْ
قَائِلاً: «مَنْ أُمِّي وَإِخْوَتِي؟» 34ثُمَّ
نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى الْجَالِسِينَ وَقَالَ: «هَا أُمِّي
وَإِخْوَتِي 35لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ
اللَّهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي»."
إن ملكوت الله يقسم العائلات والأصدقاء
والمجتمعات لأن الروح القدس ينقل المؤمنين بالمسيح إلى
عائلة الله الجديدة ويعطيهم أصدقاء جدداً في المحبة
والطهارة وخدمة متعاونة حسب مشيئة الأب السماوي.
وقد سمعتْ أم يسوع بالخبر أنّ علماء الدين جاءوا
من العاصمة إلى الجليل ليهلكوا ابنها الحبيب. فركضت مع
إخوته ليحلّوا على يسوع أن يترك دعوته ويرجع إلى عائلته
التي فقدت معيلها يوسف منذ سنوات. ولما لم يقدروا أن
يتقدّموا إلى المسيح لازدحام الجماهير حوله أرسلوا بعض
الأصدقاء إليه طالبين منه أن ينسحب من الجمع فوراً وأن
يتفاهم وأن يتفاهم معهم وديّاً.
لكنّ المسيح الابن المطيع حسب الوصيّة الرابعة
قد أطاع أباه السماوي أكثر من إطاعته لوالدته على الأرض.
فأبرز جلياً ارتباطه بعائلة الله قبل انتسابه إلى أنسبائه
في الجسد. هذا هو ناموس وعمل الروح القدس أن يثبّتنا في
محبة الله قبل كل شيء. لأن العائلات الدنيوية تزول. أم من
يعيش في شركة روح الرب يثبت إلى الأبد. فمن هذا الذي يحظى
بالانضمام إلى عائلة الآب السماوي؟ ليس أحد إلا العامل
مشيئة الله. فما هي مشيئة الله؟ الإيمان بابنه يسوع المسيح
الذي يخلّصك ويغيّرك إلى محبّته قوّة إلهية لتنفذ مشيئة
العلي. وعندئذ تترك فداء نفسك بنفسك وتتكل على قدرة روح
الله وتسلك وديعاً وتصبح من صانعي السلام.
ما أعظم هذا الشرف والإكرام. إنّ يسوع يسمّيك
أخاه أو أخته إن انتسبت إلى ملكوته حقاً. فابن الله يدعوك
للقرابة. عندئذ تسمو على علاقاتك بأقربائك الدنيوية
رويداً. وتتقوى في إرشاد الروح القدس وحكمته. ادخل إلى
عائلة الله بالشكر والحمد.
الصلاة:
أيها الله القدوس, لا نستحق أن نُدعى لك أبناء. ولكنّ ابنك
الوحيد دعانا إلى عائلتك لنتّحد أخوة وأخوات له. قدّسنا في
كياننا, وطهرنا في شعورنا الباطني, لنصبح قدّيسين بلا لوم
قدّامك كما أن المسيح هو قدّوس. لننفّذ محبتك ونتمّم
مشيئتك كل يوم وننال القوة للسلوك بالاستقامة والعفة.
ساعدنا خاصة في علاقتنا بعائلاتنا البشرية لنخدمها بحكمة
وسلام. وإن لزم الأمر افصلنا عنهم إن رفضوا اسمك القدوس.
بل نفضّل أنهم جميعاً يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون.
واستجب صلواتنا فرداً فرداً. آمين.
السؤال:
4- من هو أخ وأخت المسيح؟
 |