|
ترد كلمة "رياسة ورياسات" بضع مرات فى
العهد القديم نقلاً عن بضع كلمات عبرية
،
ففى سفر القضاة : "ورأوا الشعب
…
مستريحين مطمئنين وليس فى الأرض مؤذ بأمر
وارث رياسة" (قض 18: 7) والكلمة فى العبرية
هى "ياراش اتسر" إى لم يكن هناك من يتسلط
عليهم.
وهنا تعني البشر
وترد كلمة "مسراه" مرتين فى الأصحاح
التاسع من نبوة إشعياء : "لأنه يولد لنا ولد
ونعطى أبنا وتكون الرياسة على كتفه
…
لنمو رياسته وللسلام لا نهاية (إش 9: 6و 7)
،
والإشارة هنا إلى الرب يسوع المسيح الذى هو
"فوق كل رياسة وسلطان" (أف 1: 21)
لأنه "ملك الملوك ورب الأرباب " (1 تى 6:
15، رؤ 17: 14، 19: 16).
لاحظ أن ميخائيل أحد الرؤساء الأولين بينما
الرب يسوع فوق كل رياسة , فكيف يكون الإثنان
كائن واحد
وجاء فى نبوة إرميا (13: 21): " قد علمتهم
على نفسك قواداً للرياسة"، وهى فى العبرية "روش"
مشتقة من كلمة بمعنى "يومئ برأسه"
لإصدار الأوامر.
أما فى العهد الجديد ، فتأتى نقلاً عن
الكلمة اليونانية "أركى" أو "أرخى"
بمعنى رئيس أو حاكم أو سلطان ، وترد فى
الغالب فى صيغة الجمع،مما
تعني أنها ليست للرب
,فى الإشارة إلى :
(1)
رجال فى مراكز السلطة أى الحكام كما فى
: " ذكرهم أن يخضعوا للرياسات والسلاطين" (تى
3: 1).
(2)
قوى
أعلى من البشر سواء كانت ملائكية أو شيطانية
(أنظر رو 8: 38، أف 3: 10، 6: 12، كو 1: 16،
2: 10 و15). ويذكر الرسول بولس
أن المؤمنين يصارعون "مع الرؤساء مع
السلاطين
مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع
أجناد الشر الروحية فى السماويات " (أف 6:
12). كما يقول: "لكى يُعرف الآن عند
الرؤساء والسلاطين فى السماوات بواسطة
الكنيسة بحكمة الله المتنوعة
" (أف 3: 10).
ويعلن انتصار المسيح على "الرياسات
والسلاطين " (كو 2: 15)،
فالله "إقامة من الأموات
وأجلسه عن يمينه فى السماويات فوق كل رياسة
وسلطان
وقوة وسيادة وكل اسم يسمى ليس فى هذا الدهر
فقط بل فى المستقبل أيضاً" (أف 1: 20 و21).
فإذا كانت الرياسات مخلوقة (أف 3: 10، 6:
12، كو 1: 16، 2: 10 و15).والمسيح يعلن
اتصاره عليهم "الرياسات والسلاطين " (كو 2:
15)،و أن الله أقام المسيح فوق"الرياسات
والسلاطين " (كو 2: 15)، فكيف لنا أن نؤمن
بالرأي الفاسد الذي يقول أن ميخائيل الرئيس
و أحد الرؤساء الأولين هو الرب يسوع. |