|
سجد يسجد سجوداً
خضع وتطامن ، أو انحنى وجثا ، أو خر وركع ،
واضعاً جبهته على الأرض (انظر مز 95: 6)
وهو نوعان
1- سجود عبادة و هو لله فقط دون أي مخلوق
2-وسجود إحترام و توقير و جلال
أولا : وسجود إحترام و توقير و جلال
تعبيراً عن الاحترام
والمهابة والتوقير ، أو الاستعطاف للملوك
والأمراء والحكام وغيرهم .
فقيل عن
إبراهيم إنه "سجد لشعب الأرض ، لبني حث" (تك 23: 7) ،
كما
سجد يعقوب ونساؤه وأولاده لأخيه عيسو
لاسترضائه (تك33: 3-6) .
وسجد إخوة يوسف له (تك37: 10 ، 42: 6 ، 43:
26) ،
وسجد موسى
احتراماً لحميه يثرون
(خر18: 7).
وسجد يوآب ثم
أبشالوم أمام الملك داود ( 2صم 14 : 22 و 33
) ،
وكذلك سجد أمامه أخيمعص (2صم18: 28) وبثشبع
(1مل1: 16) ،
وأرونة اليبوسي (2صم24: 20) . وسجد أدونيا
أمام سليمان ليعفو عنه
(1مل1: 53) .
كما سجد سليمان
أمام أمه بثشبع
توقيراً واحتراماً (1مل2: 19).
كما سجد لوط للملاكين (تك19: 1) ،
وسجد يشوع لرئيس جند الرب للمهابة و الجلال (يش5: 14) .
سجود اليهود لملاك كنيسة فيلادلفيا في سفر
الرؤيا اصحاح 3
ثانيا : سجود عبادة و هو لله
وقد نهى الملاك يوحنا الرائي عن
سجود العبادة له قائلاً : "انظر لا تفعل ، لأني عبد معك ومع إخوتك الأنبياء والذين
يحفظون أقوال هذا الكتاب . اسجد لله" (رؤ22:
9) . كما نهى الرسول بطرس كرنيليوس - قائد
المئة - عن أن يسجد له قائلاً : "قم أنا
أيضاً انسان" (أع10: 25 و 26).
وقد نهى الله عن السجود لغيره بتاتاً (خر20:
3-5 ، تث5: 6-9) . وعندما طلب الشيطان من
الرب يسوع أن يخر ويسجد له ، انتهره الرب
قائلاً : "اذهب يا شيطان . لأنه مكتوب للرب
إلهك تسجد وإياه وحده تعبد" (مت4: 10 ، انظر
تث6: 13) . وعندما أقام نبوخذ نصر تمثاله
الذهبي وأمر جميع رعاياه أن يخروا ويسجدوا
للتمثال ، رفض الفتية الأتقياء الثلاثة أن
يسجدوا لغير الله بأي صورة ، ومهما كلفهم
ذلك ، حتى القوا فى أتون النار المتقدة .
ولكن الرب حفظهم فلم "تكن للنار قوة على
أجسامهم وشعرة من رؤوسهم لم تحترق،
وسراويلهم لم تتغير ، ورائحة النار لم تأت
عليهم" (دانيال3: 27) ، لأنهم أطاعوا الله
أكثر من الناس. |