تأملات

تأملات يومية

أسرع الى المسيح

أسرع الى المسيح"ألق على الرب همّك فهو يعولك. لا يدع الصديق يتزعزع الى الأبد" (مزمور 22:55). عندما ترفع الضغوط والمخاوف صوتها، لا تخف ولا ترتبك. فقط عليك أن تتذكر هذا الحصن الكبير المستعد دائما لاستقبالك. الحصن الذي لن يغلق في وجهك يوما، ولن يمل أبدا ولن يضيق عليك حتما. إلق بنفسك بكل ثقلك في حضن أبيك، وثق أن هذا الحصن دائما يكفيك. 

وتذكر أن وقوفقك أمام مشكلتك محملقا فيها لن يحلها، ولا حتى سيخفف من ثقلها. لذلك تحوّل عنها لمن هو أقدر منك عليها. لا تجلس صامتا تفكر، ولا تقبع في ركن تتوقع خلاصا من إنسان لكن إفعل شيئا واحدا، صل وإن احتاج الأمر للصراخ فاصرخ للرب واصحب صراخك بالصوم فالصلاة والصوم يحركان السماء ويقهران أقوى الأعداء، واحذر من الرثاء للنفس. ولا تسكب نفسك على نفسك، ولا تسكبها في حضن إنسان، بل تعلّم كيف تفرّغ شحنات المخاوف والأحزان في حضرة الرب، أسرع إليه والق كل همك فهو سيعولك. فالذي يأتي الى المسيح مسرعا لن يندم أبدا، هو يبدل الضغوط إلى سلام كامل والمخاوف إلى انتصار والإرتباك إلى وضوح، والضيق إلى انفراج في النفس والفكر والقلب. أيها الصديق العزيز، أسرع الى المسيح ولا تنظر إلى الوراء وهو بإنتظارك ليغير كل شيء نحو الأفضل. " طلبت إلى الرب فاستجاب لي ومن مخاوفي أنقذني" (مزمور 4:34).

التعليقات   

#1 hafid tilmi 2015-08-01 22:14
reb ibarek khidmatkoum amin

قرأت لك

الخروج شهوة أم دعوة؟

الله لا يريد فقط ان يُخلِّص جميع الناس بل ايضاً ان يُقبِلوا  الى معرفة الحق المُعلَن في كلمة الله أي الكتاب المقدس، ولم يقصد ان يعبد الانسان ربه فردياً او عائلياً فقط بل بالحري جماعياً. وقصد الله ان يكون هو في وسط جماعة المؤمنين السيد الوحيد، ومجرد حضوره يعني البركة والخلاص وفيض المحبة. لكن الله العلي لا يسكن ولا يحلّ في جماعة إلاّ إذا كانت مقدسة وتعطيه المكان الاول.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة