تأملات

تأملات يومية

بين ظلم الأرض والحق الإلهي

كتب بواسطة: كريم.

Tags: الله المسيح الخطية الظلم

بين ظلم الأرض والحق الإلهي

كلما نظرت من حولك بنظرة صادقة خارجة من قلب متحّير وحزين، لن تجد للأسف سوى الظلم الموشح بالسواد النابع من عرين إبليس حيث يجول ليلا ونهارا لنشر ظلمه وسط أرضنا التي أصبحت منكوبة بسببه

"اصحوا واسهروا لأن ابليس خصمكم كأسد زائر ملتمسا من يبتلعه هو" 1 بطرس 8:5.

حروب ومجازر في كل مكان، أطفال ونساء يموتون بلا سبب فقط لأن  رأيهم يخالف رأي الأخر. "من أين الحروب والخصومات بينكم أليست من هنا من لذاتكم المحاربة في أعضاكم" يعقوب 1:4، أليس إبليس بنفسه يلعب في أفكار الناس ليوجههم نحو الشر ونحو الفساد و الكره والحقد. باتت الأرض مليئة بالخطية حيث حطمت الكثير الذين أصبحوا في أسر ذلك اللعين حيث هدفه الوحيد إغراق الأرض بما فيها بالخطية لكي تنفصل عن الله فيأخذها معه إلى الدينونة النهائية.

ووسط هذا الدمار و الخراب نجد الحق الإلهي الذي هو فوق الجميع يظهر بنوره الساطع البهي، نور مليء بالقداسة وبالحق وبالعدل وبالرحمة ليخرق هذا الصمت وهذا الكم الكبير من الظلم والحقد ليعلن محبة أزلية خارجة من قلب الله فتغّير القلوب المظلمة لتجعلها تتمسك من جديد بمرساة النجاة وسط أمواج البحر الهائجة فتعم السكينة والمحبة والغفران والمسامحة مكان السواد والظلم وتتغيّر الأفكار الشريرة إلى أفكار مليئة بالمحبة والخشوع" المجد الله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرّة" لوقا 14:2.

كم نحتاج جميعا وخاصة في منطقة الشرق الأوسط الحبيبة لكي نرجع إلى كلمة الله حيث من خلالها نفهم معنى الحق الإلهي الرائع بحقيقته حيث يمتزج الحق مع الرحمة النابع من الله نفسه نحو الخطاة ليعطيهم فرصة النجاة من فخ إبليس "لأن رحمتك قد عظمت إلى السموات وإلى الغمام حقّك. ارتفع اللهمّ على السموات. ليرتفع على كل الأرض مجدك" مزمور 10:57.

عزيزي القارىء: اذا كنت تتخبط في خطاياك وتعيش وسط الظلام الدامس والقلق يملىء قلبك وتشعر بأن لا أمل لك في الحياة، غّير مسارك نحو الحق الإلهي وستجد المسيح الذي حمل كل خطاياك على الصليب مستعدا ليمنحك الغفران التام والسلام الكبير اذا اتيت اليه بخشوع وتواضع  تائبا عن كل ماضيك وحاضرك ومؤمنا بأنه يستطيع أن يمنحك الخلاص ويجعلك تنطلق إلى افق جديد تغوص فيه داخل بحر محبة الله الواسعة التي لا حدود لها.

التعليقات   

#1 moana 2014-08-24 21:31
رائعه كلام حقيقي يمثل الواقع الذي نعيشه والفقره اﻷخيرة تمل حياتي ظلمه وقلق ...مع اني احاول تغيير حياتي من الظلمه الى النور اي بالحياه مع ربي والهي يسوع المسيح ...صلواتك
#2 كريم 2014-08-25 08:49
حضرة الصديقة العزيزة : نرحب بك على موقعنا . واشجعك ان تتمسكي بالمسيح لكي تحي دوما في النور, لأن الذي يحيا مع المسيح يغوص في حياة مضيئة بالنور والسلام الذي يفوق كل عقل . سنظل على تواصل دوما واذا كان لديك اي ايضاح او استفسار يمكنك ان تكتبي لي على هذا العنوان او ان تتكلمي معي على السكايب المدون في اسفل الرسالة .
#3 tarek 2014-09-19 07:40
كلام رائع جدا وشكرا
#4 angel 2014-10-01 15:00
اشكركم علي هذه الكلمات الرائعة واتنمي ان يعمل بها كل شاب وفتاه ولن يملي الرب حياتنا جميعا
#5 كريم 2014-10-02 07:04
الصديقة العزيزة : يسرني ان اتواصل معك من خلال موقعنا . والرب يبارك حياتك ويجعلك ان تحي الحياة المسيحية الرائعة بحسب كلمة الله. لكي تكوني بركة للجميع من حولك وسنبقى على تواصل من خلال هذه التأملات بمعونة المسيح واذا كان عندك اي سؤال او اقتراح فأنت مرحب بك في اي وقت .
#6 موريس كبرو 2014-11-19 08:31
الرب يبارككم على هذا الغذاء الروحي ويستخدمكم لمجد اسمه
#7 فالنتينا حبيب شابا 2015-01-14 15:22
امين يارب تعال بروحك القدوس وادخل الى حياتي وقدسها وجددها فتصير حياتي شهادة حية عنك

قرأت لك

لماذا لم تخبرني؟!

روى وتشمان ني قصة امرأة لم يعبّر زوجها عن اي تقدير لعملها وتعبها. وكانت دائماً قلقة بسبب شعورها أنها قد فشلت كزوجة وكأم. مما سبّب لها مرضاً ألقاها في المستشفى لعدّة أشهر. وبينما كانت مستلقية في حالة يائسة، اذا بزوجها يقول لها "لا أعرف ماذا سنفعل بدونك؟ انت عملت الكثير وبأحسن شكل ممكن؟". فصاحت الزوجة وقالت له "لماذا لم تقل لي ذلك من قبل؟!، كنت دائماً ألوم نفسي، لم تخبرني أبداً أنك مسرور مني!"

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة