تأملات

تأملات يومية

أين هي الحقيقة؟

كتب بواسطة: كريم.

Tags: الله المسيح الحياة البحث

أين هي الحقيقة؟

كل فرد في هذا العالم يظن نفسه ممسك بالحقيقة وبأن كل ما يطرحه هو الحق المطلق، لهذا نجد الكثيرين يدافعون عن معتقدات أو ديانات أو أفكار دون أن يقدموا أي مجهود في البحث الجدي

عن الحق الإلهي، فقط يصرخون بأعلى الأصوات بأنهم سائرون على السكة الصحيحة ويوهمون الجميع بأن كل من هو خارج دائرتهم هو على خطأ كبير، ولكن للأسف في النهاية سيتفاجىء كثير من الذين ادعوا انهم ممسكين بالحق فهم يعيشون في سراب كبير "توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت" (أمثال 25:16).

هناك معايير ثابتة نستسطيع من خلالها أن نبني أحكامنا على الأمور، فعندما نقول أن المسيح هو الحق الكامل وهو الذي قال "أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي الى الأب إلا بي" (يوحنا 6:14)، لن تنتهي القضية هنا، بل المعيار الأساسي في البداية مصداقية من قال هذا وهل هو يطبق ما قاله.

فكل ما قاله المسيح كان يقوم به بالقول والفعل، عندما قال أنا هو الحياة، أثبت هذا القول بقيامته من القبر، لو بقي المسيح جامدا في قبره كان كل ما قاله عن الحياة وبأن كل من يؤمن به سيحيا يذهب في مهب الريح، ولكن مصداقية أفعاله ثبتت أقواله المدهشة التي طرحها. "وإذ كن خائفات ومنكسات وجوههن ّ إلى الأرض قالا لهنّ. لماذا تطلبن الحيّ بين الأموات. ليس هو ههنا لكنه قام. اذكرن كيف كلمكنّ وهو بعد في الجليل قائلا إنه ينبغي أن يسلم ابن الإنسان في أيدي أناس خطاة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم" (لوقا 7-5:24).

وحين قال يوحنا عن المسيح أن به كانت الحياة ومن غيره لم يكن شيء مما كان استند على أمور شاهدها في عينيه "الذي كان من البدء الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة" (1 يوحنا 1:1)، ألم يتلاقى المسيح مع الأعمى الذي كان همه الوحيد أن يبصر، في هذه الحادثة فعل المسيح كما فعل الله في خلق آدم وحواء، ففي سفر التكوين حين جبل الله من تراب الأرض ونفخ وصار آدم نفسا حيا، هكذا فعل المسيح مع الأعمى الذي كان من دون عيون "قال هذا وتفل على الأرض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الأعمى، وقال له اذهب اغتسل في بركة سلوام. الذي تفسيره مرسل. فمضى واغتسل وأتى بصيرا" (يوحنا 6: 9).

هذه المصداقية العالية الموجودة عند المسيح في أقواله وأفعاله تعطيه الحق الكامل ليقول أنه هو البداية والنهاية وهو منبع الحياة، لهذا صديقي القارىء إذا كنت من الذين يبحثون عن الحق تعال بموضوعية وطبق المعايير الإلهية والأرضية على شخص المسيح ستجد أنه وحده الحق الكامل وفيه ستجد الحقيقية الغائبة عن كثيرين.

التعليقات   

#1 جمال حميد 2015-03-11 14:50
لا اله الا الله محمد رسول الله
#2 كريم 2015-03-12 08:31
حضرة الزائر جمال : هذا التأمل يطرح تحديا امام الجميع فكل من يريد ان يدعي الحقيقية عليه ان يرفق اقواله بأفعاله فالمسيح عندما قال انا الحياة برهن هذا بقيامته من بين الأموات واقام كثيرين , وعندما قال تعالوا الي يا متعبين هو الذي شفى الأعمى والمقلوج وايضا عندما قال لي سلطان اعطي لي من فوق اسكت البحر اي هو سيد الطبيعة لهذا فأقوال المسيح كانت مرفقة بأفعال لهذا المسيح وحده يحق له أن يقول " أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي الى الأب إلا بي " يوحنا 14-6 .
#3 اسامه عثمان 2015-04-02 21:43
اي محبه اعظم من ان يضع احد حياته من اجلنا نحن الخطاة الامنا واوجاعنا حملها دفع ثمن خطيئتنا ليس اعظم من المصلوب لاجلنا نحبك نعظمك نقدس اسمك يافادينا ومخلصنا يسوع المسيح
المسيح قام

قرأت لك

أأنت هو المسيح ابن الله الحي؟

إختلفت الاجابات على هذا السؤال ولا زالت تختلف اليوم. فبالنسبة للبعض هو محب للبشر، ولآخرين هو مؤسس الديانة المسيحية، ولآخرين هو نبي من الأنبياء. ثم سأل الرب يسوع بعد ذلك "وأنتم من تقولون إني أنا (متى 16-15)، هذا السؤال موجه لك، 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة