تأملات

تأملات يومية

الله محبة

كتب بواسطة: كريم.

Tags: الله المسيح الخطية المحبة الانسان

الله محبة

إن المحبة هي جوهرة صفات الله حيث تنهمر من السماء على الجميع كنزول المطر في الأرض اليابسة فترويها وتنعشها من جديد، وتعمل حينا على بلسمة الجراح وحينا آخر تدفع بالإنسان

للرجوع إلى قلب الله، فمحبته لا حدود لها فهي تخرق الحواجز وتنساب بهدوء كسواقي المياه العذبة، فتدخل إلى داخل أعماق الإنسان من دون استئذان لتمحي البغض والضغينة وتحارب الكره والحسد فتزرع حقائق روحية ثابتة لا تتزعزع وأجملها:

الخلق: "وجبل الربّ الإله آدم ترابا من الأرض. ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار آدم نفسا حية" (تكوين 7:2). من هذه المحبة خرج الإنسان من تراب الأرض على صورة الله الأخلاقية والأدبية حيث كانت الحرية ممزوجة بجبلته وجعله الله يتسلط على كل كائنات الأرض وباركه من السماء وأظهر له كل اهتمام ومحبة، ولكن الإنسان استخدم ما أعطاه إياه الإله بطريقة خاطئة فسقط في أول امتحان. ومن ثم تقدمت محبة الله نحو آدم لكي ترجعه من جديد بعد الإنفصال.

الغفران: "قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. ارجع اليّ لأني فديتك" (أشعياء 22:44). الله نادى آدم بعد السقوط لكي يعيده من تمرده "فنادى الرب الإله آدم وقال له أين أنت" (تكوين 9:3)، فمحبة الله الكبيرة للإنسان جعلته يطرح مسألة الغفران من قلب مفعم بالمحبة الشديدة، لهذا تنازل المسيح وتجسد ومن ثم صلب على خشبة العار من أجل أن يرفع خطايانا ويمحوها إذ نحن أتينا تائبين ومؤمنين بهذا العمل الخارج من محبة الله المدهشة التي لا تقاس بشيء.

التبني: "ولكن لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني" (غلاطية 4:4). ومن ثم بعد الغفران أكد لنا الله بأننا نلنا الخلاص وأيضا جعلنا من أولاده أي ورثة معه من خلال هذا التبني الرائع الذي حصل من خلال يسوع. فيا لهذه المحبة السرمدية، فهذه الجوهرة المميزة أنتجت خلقا عظيما وغفران مؤكد وتبني لا مثيل له. فهل تريد أن تتعرف على هذه المحبة؟

التعليقات   

#1 franswa 2015-03-20 21:47
إرسال الجديد من التأملات علي الايميل
#2 كريم 2015-03-23 09:31
الصديق العزيز فرنسوا : يسرنا ان نتواصل من خلال موقعنا ونحن نرسل كل تأمل جديد على الإيميلات المشتركة معنا . ونشكرك لأنك مهتم بهذا الأمر والرب يبارك حياتك ويجعلك بركة لكثيرين من حولك .
#3 nabilabedrabbo 2015-04-22 01:58
الرب يبارككم ايها الاخوة ويعطيكم النعمه باسم ربنا ومخلصنا يسوع المسيح امين
#4 alfons ayad 2015-06-27 15:31
شكرا للرب. من اجل المحبه التيد ليس لها نظير
الاب احبنا وبين محبته ونحن خطاه مات المسيح لاجل الفجار
الابن احبنا احب الميح الكنيسه واسلم نفسه لاجلها
الروح القدس سكب المحبه في قلوبنا
الكلمة تظهر هذا كله
فلنعظم الهنا

قرأت لك

شفقة تدمّر

احتفظت بشرنقة مدة كبيرة. وما لفت نظري كانت الثغرة التي خرجت منها الفراشة الكبيرة الحجم. رأيت الفراشة تجاهد بصبر كثير للخروج من هذا الضغط الذي تعانيه وعلمت فيما بعد ان هذا الضغط انما يقوي جناحيها ويجعلها قادرة على الطيران. وظننت اني أشفق عليها اكثر من خالقها. وحدثتني نفسي ان أمدّ لها يد المساعدة فجئت بمقص حاد صغير وقمت بتوسيع فوهة الثغرة فخرجت الفراشة بسهولة وقد تورّم جسمها. كان شكلها بديعاً وانتظرت ان تطير ولكن عبثاً، فجناحاها لم يكتملا بعد. شفقتي دمرتها اذ بقيت واقفة امامي لا تقدر على مغادرة مكانها. كثيراً ما تسبّب محاولتنا للمساعدة أذىً للآخرين في ضيقهم.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة