تأملات

تأملات يومية

من يشبع جوعي؟

كتب بواسطة: كريم.

Tags: الله الحياة الحرب العالم رغيف خبز

من يشبع جوعي؟

هناك عائلات تعيش في عدة أماكن في هذا العالم بجوع كبير، فإذا حصلوا على رغيف خبز كأنهم وجدوا كنزا عظيما ظنا منهم أن هذا الرغيف سيمنحهم بعض الأمل في الحياة فيعيشون في

معادلة صراع البقاء، لينغمسوا في حرب كبيرة بين الجوع ولقمة العيش، ونجد أمثلة في الكتاب المقدس عن الذين لحقوا بالمسيح من أجل أن يطعمهم  ويسد جوعهم وعطشهم.

وإذا تابعنا هذه الأحداث في نصوص الكتاب المقدس نجد أن المسيح إهتم بهؤلاء الناس المساكين وتحنن عليهم حيث أطعم آلاف من الناس الجائعين كباراً وصغاراً، فعلينا أن نعترف أن مشكلة الجوع الجسدي هي مشكلة حقيقية وواقعية نجدها في كل زاوية من زوايا حياتنا اليومية، ولا يستطيع أحد الهروب منها أو التغاضي عنها وكأنها غير موجودة. ولكن رغم أهميتها وجديتها فالمسيح يأخذنا إلى الأزمة الحقيقية وإلى جوهر المشلكة الإنسانية في علاقته بالخالق حيث يطرح مسألة الجوع الروحي وكيفية إشباعه بأنه أولوية وضرورة قسوة في حياة الناس "فقال لهم يسوع أنا هو خبز الحياة من يقبل إليّ فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا". يوحنا 35:6

بعدما أخرج الله الشعب من أرض العبودية وعبرّهم في البحر الأحمر بمعجزة عظيمة، جاعوا وتذمروا على موسى متذرعين بحجج واهية بأنه جاء بهم إلى البرية لكي يفنيهم. في ذلك الحين رفع موسى رأسه نحو السماء وطلب التدخل من الله. فأعطاهم المن السماوي لكي يأكلوا ويسدوا جوعهم ومن بعدها السلوى التي ملأت السماء والأرض، وكل هذا كان رمزاً عن المسيح الذي جاء ليشبع النفس البشرية من جوعها الروحي، ففي العهد الجديد نادى يسوع بصوت عظيم "أنا هو خبز الحياة. آباؤكم أكلوا المنّ في البريّة وماتوا. هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت. أنا هو الخبز الحيّ الذي نزل من السماء. إن أكل أحد من هذا الخبز يحيّا إلى الأبد. والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم". يوحنا 6: 45-51

في المسيح وحده نجد الشبع الروحي وبه يسدّ كل العوز، فحين علّق على الصليب قدم جسده من أجل الجميع وفتح أبواب السماء وأشبع حياتنا بمحبته الغنية وفاض علينا بينابيع الخلاص فأرتوت قلوبنا وشبعت، المسيح حاضر دائما ليمنحنا المن السماوي من لدنه المبارك فهو يهتم بطيور السماء، أيهمل أولاده وأحبائه "أعين الكلّ إياك تترجى وأنت تعطيهم طعامهم في حينه. تفتح يدك فتشبع كلّ حيّ رضى". مزمور 145: 15 و16

التعليقات   

#1 بنت الملك 2017-01-13 22:23
تأملات اكثر من رائعة وانا استفاد منها كثيرا
الرب ببارك كاتبها وناشرها.
صلو من اجلي
#2 كريم 2017-01-17 10:12
حضرة الصديقة العزيزة : يسرني ان اتواصل معك من خلال نشرة كلمة الحياة مصلين ان تكون هذه التأملات سبب بركة للجميع . الى الأمام مع المسيح وبنعمة الرب سنظل على تواصل دائما

قرأت لك

لا يؤمن الملحد احياناً حتى ولو اقتنع

صنع العالِم الفلكي كيرشنر نموذجاً للقبّة السماوية بدقّة واتقان. وفي يوم زاره صديق له كان يعتقد ان العالم قد تكوّن بفعل الصدفة، فسأله صديقه عمّن صنع التحفة العجيبة التي عنده. فأجاب الفلكي: " تكوّنت بالصدفة!" فغضب الصديق وقال له "انك تسخر مني!" فحينئذ أجابه كيرشنر:" أنك ترى أنه من السخافة ان أقول لك ان هذه الكرة تكوّنت هكذا بالصدفة، بينما تعتقد انت ان السموات نفسها جاءت نتيجة الصدفة!" .

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة