عقائد

المعجزات في التاريخ

القسم: المواهب المعجزية في ضوء كلمة الله.

ورد في التاريخ شفاء المرضى والتكلم بألسنة غريبة... الخ. فبين الوثنيين وُجد الاعتقاد بالشفاء المعجزي وكان هذا الاعتقاد منتشراً بين قدماء المصريين الإغريق والرومان والألمان الذين كان لهم كهنتهم ومن يعتبرونهم قديسين، هؤلاء كانوا يشفون الأمراض بطرق فائقة للطبيعة، كما سبق ورأينا في فصل سابق ما ذكره الفيلسوف أفلاطون عن حالات التكلم بألسنة غريبة.

ومن الهراطقة المشهورين في التاريخ: مونتانوس Montanus الذي عاش في نهاية القرن الثاني الميلادي والذي قال عن نفسه أنه نبي، وأن نبوة يوئيل النبي تمت فيه وقد تكلم هذا الهرطوقي بألسنة ووضع يديه على المرضى، وقد تبعته امرأتان معروفتان بعد أن تركت كل واحدة زوجها. وعندما كان يتكلم بألسنة كان يؤكد أنه هو الله نفسه. وقد انتشرت هذه الحركة واستمرت عدة قرون.

وفي القرن السابع عشر ظهرت طائفة متعصبة في فرنسا يدعون Camisards. هؤلاء ذهبوا لإنجلترا أيضاً حيث أطلق عليهم اسم "الأنبياء الفرنسيون" وادعوا أنهم أنبياء فعلاً مثلما فعل مونتانوس وكما فعلت طوائف معاصرة مثل حركة "تيارات القوة" وادعوا لأنفسهم الوحي الإلهي والنبوة والتكلم بألسنة وشفاء المرضى. وكانت حركتهم موسومة بالأمور اللا أخلاقية مثل الزنا والفساد والفسق كما ذكر د. أرنو جابلن. وكل من حركتهم هذه وحركة مونتانوس التي انتمى إليها تارتوليان Tertullian مدونة ومسجلة في عدد يناير 1955 من مجلة "تيارات القوة Steams of Power" إذ يعتبرون كل هؤلاء أسلافاً لهم.

وفي القرن السابع عشر ساد الاعتقاد أن المرضى الذين يلمسهم الملك ينالون الشفاء. ويُذكر أن الملك لويس الرابع عشر في يوم عيد الفصح سنة 1686 قام بعملية لمس لعدد 1600 مريضاً مردداً القول "الملك يلمسكم؛ الله يشفيكم" وبنفس الطريقة قام الملك شارل الثاني ملك إسبانيا (المتوفي سنة 1700) بلمس حوالي 100000 مريض. وفي هذه المناسبات كان يقرأ الفصل الوارد في (مر16: 17، 18).

كما أن المورمون السابق ذكرهم وكذلك الروحانيين مدعو تحضير أرواح الموتى Spiritists كل هؤلاء يدعون أنهم يتكلمون بألسنة ويشفون المرضى.

وجماعة "العلم المسيحي" الذين ما هم في حقيقتهم أصحاب علم ولا هم مسيحيون، لأنهم ينكرون لاهوت ربنا يسوع المسيح وعمله الفدائي كما ينكرون الروح القدس... الخ يدّعون أنهم يعملون نفس المعجزات التي كان يعملها الرب يسوع ومنها شفاء المرضى، وبعض المرضى فعلاً يُشفون من أمراضهم.

وهناك طبيب فرنسي يُدعى Coue كان يشفي المرضى بطريقة معجزية مع أنه لم يكن متديناً ولا يدّعي ذلك وطريقته هي أن يجعل مرضاه يكررون مراراً القول "أنا الآن أحسن كثيراً" ثم "الآن أنا شُفيت" ويقال أن كثيرين تم شفاؤهم بهذه الطريقة.

وقد أذاعت إحدى المجلات الألمانية سنة 1968 أن ماوتسي توبخ زعيم الصين الشيوعية كان يشفي المرضى عن طريق الإيمان به! (مجلة فرانكفورتر زايتونج نوفمبر 1968).

أضف تعليق


قرأت لك

بين القداسة والنجاسة

أين هو قلبك أيها الإنسان وبماذا تفكر؟ هل بشهوة ومغريات هذا العالم التي لا تنتهي، وبممالكها التي تبهر العيون، وهل أنت تدور حول نفسك باحثا كيف تترسخ في هذه الأرض وتبقى فكرة صراع البقاء والوجود التي تسود على أعماق ذهنك وقلبك هي المسيطرة، بماذا تفكّر يا صديقي وإلى ماذا ترنو في هذه الحياة القصيرة، فالنجاسة والخطية تملىء الشوارع والأزقة فكيفما نظرت تجد الخطية منتظرة من توقع به، والعالم مليء بالظلمة الحالكة فتجعل الإنسان متخبطا غارقا إلى تحت حيث الشر مهيمن على كل الأمور.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة