عقائد

مقدمة

القسم: التقديس وما هو.

إن جل رغبتنا من نشر هذه الكلمات أن يستخدمها الله بحسب مشيئته لهداية النفوس أولاً, ثم إذا كان الذين يطالعونها مؤمنين حقيقيين فالغرض الذي نرمي إليه هو تثبيت وتعزية أولئك الذين يعرفوا أن كفايتهم هي في المسيح لأنهم لم يتخذوا منه مسيحا كاملاً, فما تمتعوا بحرية الإنجيل الكاملة وهذا الغرض الثاني هو قصدنا الآن من اختيار موضوع التقديس المهم اللذيذ هذا, لأننا معتقدون أن أغلب المؤمنين الذين حالتهم الروحية منحطة- إما أنهم لا يدركون حقيقة التقديس كما هي , وإما أن أفكارهم من جهة التقديس خطأ حتى إنهم ليخلطوا بين التقديس العملي وبين تبرير المؤمن الكامل لدى الله.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

أين هي المسيحية من السبع مليارات نسمة؟

"له يشهد جميع الأنبياء أن كلّ من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا" هناك الكثير من الطروحات في العالم الذي أصبح اليوم عدده سبع مليارات نسمة منه الملحد والوثني والمسلم واليهودي والمسيحي وغيره ولكن إذا قارنا المسيحية مع الجميع سنجدها الأوضح والأثبت وهي التي تقدّم الحل لخطية الإنسان وتطرح لهذا العدد الكبير في العالم تعالوا للمسيح وستجدوا راحة لنفوسكم، سأقدم في هذه الرسالة ثلاثة مقارنات بسيطة بين المسيحية و (الوثنية واليهودية والإسلامية):

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة