عقائد

عقيدة خَطِرَة

القسم: الضمان الأبدي.

رُبَّ قائل يقول: " إذا علمت عقيدة الضمان الأبدي للمؤمن، فسيقول قائل: ما دامت السماء من نصيبي، فسأعمل ما يحسن في عيني" إنما أعمالك تحدث كل الفرق. فإذا أسأت التصرف، يتبين أنك لست مسيحيا حقيقيا. نحن نعلم أن المسيحي المؤمن قد يسقط، ولكن الفرق ظاهر بين بطرس ويهوذا. لقد سقط بطرس وسقوطه كان مريعا، لكن بطرس كان أصيلا، لأن نظرة واحدة من الرب يسوع كانت كافية لتخرجه خارجا ويبكي بكاء مرا. لقد انفطر قلبه حين أدرك أنه ازدرى بالرب إلهه. غير أن يهوذا، وقد رافق الرب نحو ثلاث سنين ونصف، كان شيطانا طوال الوقت، وكان سارقا وطالبا مصلحته. كان صندوق الدراهم في حوزته، ولكننا نقرأ أنه: " كان يحمل ما يلقى فيه" (يوحنا 12: 6) وفي نهاية المطاف، ثار عليه ضميره، بلا توبة صادقة، وماذا كانت النتيجة؟ ذهب وشنق نفسه. لم يكن ولدا من أولاد الله. إذا ثمة فرق مبين بينا المؤمن الحقيقي والذي يعترف بالإيمان اعترافا كلاميا زائفا.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

روعة الطاعة

"يا ابني لا تنسى شريعتي بل ليحفظ قلبك وصاياي" (أمثال 1:3). ما أروع أن تحيا تحت لواء طاعة وصايا الله، فهي كالعسل الطري على القلوب وكالندى الرائع النازل من فوق في الهزيع الرابع لينعش الفكر والذهن، وما أطيب مراحم الله وما أدهش مقاصده في حياتنا الفردية. فإذا أتيت بإنسحاق وخضوع كامل وإذا تقدمّت كتلميذ وفيّ للمسيح فأنت على طريق:   

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة