عقائد

اعتراضات

القسم: الضمان الأبدي.

قد يفكر بعض الناس في نصوص متفرقة من الكتاب المقدس، وعلى أساسها يقولون: " ما قلته يبدو منطقيا، ولكن ماذا بشأن هذا النص الكتابي أو ذاك؟" اسمحوا لي أن أقول إنه لن يخطر على بالكم نص يتناول هذا الموضوع، وأنا لم أدرسه. بالطبع، لا يتسع الوقت لذكرها جميعها في هذا السياق، ولكن أستطيع أن أجزم لكم، ولا سيما بعد دراسة مستفيضة، أنني لم أجد نصا واحدا يدحض هذه الكلمات: " لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة، ولا علو ولا عمق ولا خليقة أخرى، تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا" إذا توافر لديك نص كتابي واضح وإيجابي، فلا تسمح لنصوص مربكة أو غامضة أن تزعزع إيمانك، لأن " الذي يؤمن، له الحياة أبدية" وبما أن لدي إيمانا كهذا أقدمه للناس، وبما أن الله قد دعاني لأعلن للخطاة خلاصا كهذا، فإني أستطيع بكل ثقة أن أدعو الناس إلى يسوع، عالما أنهم إذا لمسوا مخلصي لمسة إيمان، يجعلهم من خاصته إلى الأبد.

على مدى مساءين من أمسية أيام الجمعة

كان لنا فرصة للإجابة عن أسئلة المعترضين

وفي الصفحات التالية الإجابات بالتفصيل

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الإنتصار المدهش

"ولكننا في هذه جميعها يعظم إنتصارنا بالذي أحبنا" (رومية 37:8). نندهش جدا عندما نقرأ عن شعور الثقة المفرحة التي نبعت في حياة المسيحيين الأوائل. لقد تقابلوا مع معطي الحياة، وكانوا به أعظم من منتصرين في عالم قاس ومعاند. والمجتمع الذي نعيش فيه الأن لم يتغيّر أدبيا، فالعام الحاضر هو نفس العالم الذي صلب ابن الله على صليب الجلجثة، حيث هناك سفك الرب دمه من أجل خلاص العالم. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة