عقائد

السؤال رقم 5

القسم: الضمان الأبدي.

ما رأيك بهذا السؤال: " ألعلكم أنتم أيضا تريدون أن تمضوا؟" (يوحنا 6: 67).

إن هذا السؤال وجوابه يفسران ما أنا في صدده. التفت يسوع إلى الرسل- تلك المجموعة التي رافقته حتى ذلك الحين، وقال لهم: " ألعلكم أنتم أيضا تريدون أن تمضوا؟ " وقال بطرس ما يقوله كل إنسان تغير فعلا: " يارب، إلى من نذهب، كلام الحياة الأبدية عندك" (يوحنا 6: 68) فإذا كنت حقا مولودا ثانية، فهذا هو جوابك باستمرار. كنت أحدث أخا صديقا عن هذا الموضوع على مدى ساعتين تقريبا، وكان يصر على أن الإنسان يستطيع أن ينزع نفسه من يد الرب. قلت:

- لماذا تصر على هذه الفكرة؟ أأنت متيقن أنك مخلِّص؟

- بالطبع، ومن دون أدنى شك.

- منذ متى؟

- منذ أربعين سنة.

-أأنت محفوظ منذ أربعين سنة؟ أتريد أن تنزع نفسك من يد الرب حتى تتكلم هكذا؟

- بالطبع لا.

- إذا، أنت أفضل من شعارك.

إذا هذه هي فحوى الحديث. إذا كان الإنسان مولودا ثانية، فلا يريد أن ينزع نفسه من يد الرب، حتى لو استطاع إلى ذلك سبيلا.

أضف تعليق


قرأت لك

بين القداسة والنجاسة

أين هو قلبك أيها الإنسان وبماذا تفكر؟ هل بشهوة ومغريات هذا العالم التي لا تنتهي، وبممالكها التي تبهر العيون، وهل أنت تدور حول نفسك باحثا كيف تترسخ في هذه الأرض وتبقى فكرة صراع البقاء والوجود التي تسود على أعماق ذهنك وقلبك هي المسيطرة، بماذا تفكّر يا صديقي وإلى ماذا ترنو في هذه الحياة القصيرة، فالنجاسة والخطية تملىء الشوارع والأزقة فكيفما نظرت تجد الخطية منتظرة من توقع به، والعالم مليء بالظلمة الحالكة فتجعل الإنسان متخبطا غارقا إلى تحت حيث الشر مهيمن على كل الأمور.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة