عقائد

السؤال رقم 8

القسم: الضمان الأبدي.

ما رأيك بما ورد في رومية 6: 16 " ألستم تعلمون أن الذي تقدمون ذواتكم له عبيدا للطاعة أنتم عبيد للذي تطيعونه إما للخطية للموت أو للطاعة للبر؟ "

تحدث سابقا عن هذا الموضوع. إن رومية 6 تشبه سفر الخروج. عندما كان شعب الله في القديم في مصر، كانوا يطيعون فرعون ملزمين، ولكن عندما جاءوا إلى الله في البرية، انكسرت شوكة فرعون وأصبحوا عبيدا لله. ونحن قبل أن نختبر الخلاص كنا عبيدا للخطية، أما الآن وبوصفنا مؤمنين، فنحن عبيد لله، وخليق بنا أن نسير أمام الله بالقداسة والبر.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

شمس البر

"وتغيرت هيئته قداّمهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت هيئته بيضاء كالنور" (متى 2:17). صعد بطرس ويعقوب ويوحنا مع المسيح إلى جبل عال منفردين، المكان مليئ بالهدوء والرهبة، والهواء العليل والنسيم الخفيف الناعم يدخل إلى داخل القلوب من دون إذن من أحد، وفي تلك اللحظات الحميمة تغيرت هيئة المسيح وأصبح وجهه كالشمس، كيف لا وهو شمس البر فمنه يخرج نور الحق لكي يخرق القلوب الخاطئة فيحطم أصل الخطية، كيف لا وهو الذي جعل الشمس تقف بنورها الباهر لكي تضيء للجميع، كيف لا وهو رئيس الحياة ونبع كل الخيرات.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة