عقائد

السؤال رقم 18

القسم: الضمان الأبدي.

" كن أمينا إلى الموت، فسأعطيك إكليل الحياة" (رؤيا 2: 10).

كيف يمكنك أن تقول إن الإنسان يخلص مرَّة وإلى الأبد، في حين أن تقول إن الرب نفسه يقول إنه ينبغي لك أن تكون أمينا إلى النهاية؟

إن إكليل الحياة ليس الخلاص، بل هو مجازاة. ثمة خمسة أكاليل، وهي: الإكليل الذي لا يفنى والذي يوضع على هامة المجاهد الأمين، ثم إكليل الافتخار أو الفرح الذي يوضع على هامة رابح النفوس، إكليل البر الذي يوضع على هامة محبي ظهور الرب، وإكليل الحياة الذي يوضع على هامة المضطهدين لأجل المسيح، وأخيرا إكليل المجد الذي يوضع على هامة خدام رعيَّة المسيح. فقد أخسر هذه الأكاليل جميعها، ولكن لن أخسر خلاصي. تقول كلمة الله: " إن احترق عمل أحد فسيخسر، وأما هو فسيخلص ولكن كما بنار" (1 كورنثوس 3: 15) ولكن لست أريد أن أخلص بتلك الطريقة، بل أريد أن أنال إكليل الحياة. " كن أمينا إلى الموت، فسأعطيك إكليل الحياة".

أضف تعليق


قرأت لك

هذا هو إلهنا

تأملنا في المقال الماضي في كلمات موسى الأخيرة.. فبعد 120 سنة - اختبر فيها صلاح الله وأمانته - قال موسى: "ليس مثل الله" وهي حقيقة تقودنا للشكر والسجود لله، كما تحثنا على التأمل في هذا الإله الذي ليس له مثيل. في هذه المرة سنتأمل في صفات إلهنا كما نتعلمها من بعض ألقابه الواردة في كتابه المقدس.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة