عقائد

السؤال رقم 19

القسم: الضمان الأبدي.

فسِّر عبرانيين 10: 37- 39: " لأنه بعد قليل جدا سيأتي الآتي ولا يبطئ. أما البار فبالإيمان يحيا، وإن ارتد لا تُسرُّ به نفسي. وأما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الإيمان لاقتناء النفس"

إذا العدد 39 يفسِّر ما قبله حين يقول: " أما نحن (من نحن؟ نحن المؤمنين الحقيقيين) فلسنا من الارتداد للهلاك" فالإنسان الذي آمن وحظي بخلاص (اقتناء) نفسه، لا خطر عليه " من الارتداد للهلاك" إنه لأمر مريع أن يؤمن الإنسان عقليا ويلبث عند هذا الحد. ويجدر بالذكر أن الترجمة الأكثر دقة تقول: " ومن ارتد..." بدلا من " وإن ارتد..." وفي هذا ما يؤكد أن الذي يرتد هو من غير المؤمنين الحقيقيين.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

فتّش عن العائق

في صباح يوم٢٢/٦/١٩٨٣ دخل قطار محطة طوكيو ولم يمكن فتح أبوابه، فاحتجز داخله ٢٥٠٠ مسافر . وبعد فحص دقيق اكتشف السبب، لقد انزلقت حشرة طولها ٣ مليمترات في دائرة التحكّم!!. أ ليس لنا درس في هذه الحادثة؟، ان شركتنا مع الرب قد تعاق لأسباب قد تبدو لنا تافهة. فكلمة حادة، او التواء صغير ضد الحق والأمانة والطهارة هي بمثابة حشرات دقيقة ولكنها قادرة ان تغلق أبواب الشركة مع مخلّصنا.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة