عقائد

السؤال رقم 22

القسم: الضمان الأبدي.

إن النص الذي نتناول بحثه في ما يلي، قد ورد في انجيل يوحنا 15: 1-6.

لا يتناول هذا الإصحاح مسألة الحياة الأبدية، بل حَمْلَ الثمر. كثيرون من المؤمنين يحملون ثمرا قليلا لله، لكن جميعهم يحملون بعض الثمر. كثيرون هم في الكرمة ( والكرمة تشير إلى الاعتراف هنا على الأرض) ولا يحملون ثمرا لله، وعند مجيء المسيح سيقطعون. لن يكون لهم مكان معه، لأنهم لم يكونوا في وحدة معه. ليس في الكرمة الحية أغصان طبيعية، فنحن طعِّمنا فيها بالإيمان. من جهتي لست خبيرا في حرفة التطعيم، لكنني أعرف أن التطعيم شيء، ونمو الطعم شيء آخر. فأن يكون الإنسان متصلا ظاهريا بالمسيح شيء، وأن تكون لذلك الإنسان حياة بالمسيح شيء آخر. فما هو الامتحان الذي يبرهن لأن الغصن هو بالحقيقة الكرمة؟ الامتحان هو حمل الثمر. فكل من له حياة يحمل بعض الثمر لله. ولكن إذا انتفى الثمر، ليتأكد لديك عدم وجود الحياة- لا اتحاد حقيقيا بالمسيح.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

أغلى من المال

توفي مليونير امريكي عام ١٩٥٢ م. ولكن من وصيته التي تركها ندرك انه ربح ربحا تتضاءل امامه كل ملايينه. وكان هذا امام قلبه ونظره. فُتحت وصيته للتعرّف على توزيع التركة بعد موته، فاذا بها تبدأ "اني استودع نفسي في يدي مخلّصي واثقاً كل الثقة انه افتداني وقد غسلني بدمه الكريم وسوف يحضرني بلا لوم ولا عيب امام عرش ابي السماوي. واني أوصي اولادي ان يتمسكوا بكمال وكفاية الكفارة بدم المسيح وليس سواه. ويدافعوا عن هذا الحق المبارك".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة