عقائد

مقدمة

القسم: أساسيات مسيحية.

خلال العشرة أعوام الماضية وصلتني مئات الخطابات من الشباب المسيحي من خلال برنامج لدراسة الكتاب المقدس بالمراسلة، وكانوا مع آلاف آخرين من المسيحيين تقابلت معهم في الكنائس واللقاءات الروحية المسيحية يتساءلون بإخلاص عن الأساسيات المسيحية، ويستفسرون عن الكتاب المقدس العظيم وأهميته الروحية وعظمته وعن وحيه والهجوم الموجه له بتحريفه، وعن الله الواحد ومعنى نوع وحدانيته الجامعة المانعة، ومعنى أن الله مثلث الأقانيم، ويتساءلون عن التجسد وكيف أن الرب يسوع هو الله الظاهر في الجسد، ومعنى أن المسيح ابن الله، وهل لم تكن طريقة أخرى لخلاصنا سوى التجسد وأن يموت المسيح بعد ذلك على الصليب، ويتساءلون عن براهين قيامة المسيح من الأموات، وأسئلة أخرى تتعلق بالروح القدس وأخرى تتعلق بالشيطان وجوده، عمله ونهايته، ثم أسئلة عن المجيء الثاني للمسيح وقيامة الراقدين ونهاية العالم. ولقد أشرت إليهم ونصحتهم بالرجوع لقراءة مراجع عظيمة وقيمة، تناولت هذه المواضيع اللاهوتية بعمق وبموضوعية، كان البعض يشكو من ضيق الوقت والاحتياج لدروس مبسطة ومركزة دون الخلل بالمعنى ودون سطحية وعندها وضع الرب في قلبي كتابة هذه الدروس العشرة التي في الأصل دروس للمراسلة جمعت في هذا الكتاب.

ولا يفوتني أن أؤكد وبشدة على أهمية الرجوع للمراجع التي سأذكر بعضاً منها في نهاية الكتاب، والتي استفدت منها جداً وأنا أكتب هذه الدروس على أن تكون وجبة سريعة تفتح شهية القارئ لهذه المراجع الرائعة للرجوع إليها وعدم الاكتفاء بهذه الدروس.

ولجعل الدرس أكثر فائدة ولتشجيعك أيها القارئ العزيز على التركيز في القراءة ومراجعة ما قرأت، وضعت اختباراً لكل درس، الغرض من الإجابة عليه هو أن تتأكد من الاستيعاب الجيد الروحي والعقلي لهذه الأساسيات المسيحية ، فأرجو منك إجابة اختبار كل درس بعد دراسته وبعد الرجوع للكتاب المقدس لمراجعة الشواهد المكتوبة، وللتبسيط وضعت في نهاية الكتاب نموذجاً لتجيب فيه الاختبارات العشرة، وبعد إجابتك أرسل النموذج على العنوان الموجود في آخر الكتاب، سوف تصلك بالبريد الإجابة النموذجية للدروس العشرة مع هدية بسيطة الغرض منها بركتك الروحية. ويسعدني أن أتلقى أي استفسارات أو آراء.

أصلي أن يكون هذا الكتاب سبب بركة لروحك وغذاء أيضاً لعقلك لتقول للرب يسوع مع الرسول توما "ربي وإلهي" (يوحنا 20: 28)

زكريا استاورو

القاهرة-مايو 2001م

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

إلى أمي

"أكرم أباك وأمك. التي هي أول وصيّة بوعد" (أفسس 2:6). من فوق من السماء جاءت هذه الوصية أن نحبك يا أمي ونكرمك من أجل ما تقدّمين لنا من رعاية، فأنت الحاملة لواء المسيح في حياتك، تعلميننا مهابة الله الحي وتدربيننا على أن تكون كلمة الله هي دستورنا ومصدر إيماننا وتشجعيننا دوما على المضي في حياة البر والقداسة. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة