عقائد

الدرس السابع: حقيقة قيامة المسيح وقام من الأموات في اليوم الثالث

القسم: أساسيات مسيحية.

ثانياً: أدلة على قيامة المسيح

أ-أدلة تاريخية:

1-يقين المسيحيين بقيامة المسيح منذ القرون الأولى: قال القديس بوليكاربوس من ينكر قيامة المسيح فهو من أتباع الشيطان. وقال القديس ايريناس نحن نحتفل بقيامة المسيح في اليوم الأول من كل أسبوع (يوم الأحد).

2-مجمع نيقية: سنة 325 حضره 318 أسقف من كل العالم حيث وضعوا قانون الإيمان الذي فيه "وقام من بين الأموات في اليوم الثالث".

3-تخصيص يوم الأحد للعبادة: فقد قال القديس أغناطيوس "يوم الأحد هو الذي نهضت فيه حياتنا بواسطة قيامة المسيح"

4-عيد القيامة: بالرغم من أن كل أيام المؤمن المسيحي أعياد (1كورنثوس 5: 7) إلا أن المسيحيين منذ القرون الأولى يعيدون بعيد القيامة ولقد ذكر أوسيوس المؤرخ الشهير في القرن الرابع أن أسقف أزمير زار أسقف روما سنة 160م لتحديد موعد لعيد القيامة.

5-التحية المسيحية القديمة: منذ القرون القديمة "بي خرستوس آنستي" معناها المسيح قام وجوابها "اليثيوس آنستي" "حقاً قام".

ب-أدلة اثرية:

1-القبر الفارغ والموجود حتى الآن

2-المخطوطات التي تؤكد صدق الكتاب المقدس وبالتالي صدق القيامة.

3-الصور والنقوش القديمة منذ القرون الأولى تحكى قصة الصلب والدفن والقيامة.

4-المعموديات الموجودة في الكنائس الأثرية منذ القرن الأول "المعمودية والقيامة" "فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة" (رومية 6: 4-5)

ج-أدلة عقلية:

1-شجاعة التلاميذ حتى الاستشهاد، قارن خوفهم قبل القيامة (يوحنا 20: 19) مع سفر الأعمال

2-إصرارهم على الشهادة بالقيامة رغم الاضطهاد

3-تعليمهم بأن القيامة أساس الإيمان المسيحي

4-شهادة بعض علماء اليهود والاعتراف بأدلتها القديمة مثل الحبر اليهودي كولزنر في كتابه (يسوع الناصري) قال من المحال أن نفترض وجود خدعة في قيامة المسيح لأنه لا يعقل أن تظل خدعة 18 قرن (لأن كولزنر عاش في القرن التاسع عشر)

د-أدلة روحية:

1-ولادة المسيح من عذراء: يؤكد أنه الرب من السماء (1كورنثوس 15: 47) فمن الطبيعي أنه يقوم ثم يصعد إلى السماء

2-المسيح هو القيامة والحياة (يوحنا 11: 25)، رئيس الحياة (أعمال 3: 15)

3-إقامته للموتى بلاهوته (مرقس5، لوقا7، يوحنا11)

4-كفاية عمله على الصليب وإكماله للعمل: "الذي أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا" (رومية 4: 25)

5-نتائج القيامة حتمية لعظمة المسيح وعظمة عمله وسوف نذكرها تفصيلياً عند الحديث عن نتائج قيامة المسيح.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثاني عشر: الاستنارة المظلمة

من عقائد شهود يهوه التي لم يطرأ عليها التغيير هي عقيدة التغيير، أو ما يُسمّى "الاستنارة المستمرة". ولا يُفهم منها استنارة الذهن والقلب، وإنما تجديد التعليم والعقيدة، بإضافة ما هو جديد في إعلانات يهوه وحذف ما تبيّن بطلانه. هذا المعتقد أسسوه على آية تقول: "أما سبيل الصديقين فكنور مشرق يتزايد وينير إلى النهار الكامل" (سفر الأمثال 4 : 18). فلا تعليم ولا عقيدة ولا موقف لشهود يهوه لا يخضع لمبدأ التغيير. والتغيير لا ينسب للبشر، لأن الاعتراف ببشرية التغيير  قد يفقد الشهود ثقتهم بـ "العبد الأمين الحكيم"، فينظرون للطعام المعطى لهم بشك وريبة. لذلك نسبوه لله، وجعلوا الله يعلن اليوم خلاف ما أعلنه بالأمس.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة