عقائد

ثالثاً: ضمانة المسيح

القسم: شفاعة المسيح.

إذا تأملنا في آية موضوعنا نرى أمراً جوهرياً وهو ضمانة المسيح لنا باعتبار كونه رئيس الكهنة العظيم "الذي هو حيّ في كل حين ليشفع فينا وقد ذكر الرسول أمرين مهمين من هذا القبيل بهما أوضح أفضلية كهنوت المسيح في العهد الجديد عن كهنوت العهد القديم. أولهما أنه كهنوت بقسم فقال "وعلى قدر ما أنه ليس بدون قسم لأن أولئك بدون قسم قد صاروا كهنة وأما هذا فبقسم من القائل أقسم الرب ولن يندم أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق". وثانيهما كهنوت أبدي "أولئك قد صاروا كهنة كثيرين من أجل منعهم بالموت عن البقاء وأما هذا فمن أجل أنه يبقى إلى الأبد له كهنوت لا يزول "أنت كاهن إلى الأبد" "وعلى قدر ذلك قد صار يسوع ضامناً لعهد أفضل" "فمن ثم يقدر أن يخلص إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حيّ في كل حين ليشفع فيهم".

أضف تعليق


قرأت لك

السامري الصالح، لكنه مرفوض

ان قصة السامري الصالح التي حكاها الرب يسوع في انجيل لوقا 10، تلخّص البشارة الانجيلية المفرحة.... فقد أراد الرب يسوع في هذه القصة ان يروي وجهة نظر الله، بخصوص حالة وحاجة

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة