عقائد

المصالحة

القسم: المسيح وصليبه.

لكن الخطية أكثر من عبودية بشرية, أنها عداوة ضد الله. والمصالحة تتم بالصليب. يقول في رومية5: 10 "لأنه إن كنا نحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه" (انظر أيضاً 2كورنثوس5: 20, أفسس2: 16 وكولوسي1: 20). وفي 2كورنثوس5: 19 يذكر مع كلمة "المصالحة" عبارة "غير حاسب لهم خطاياهم". فإن هذه الرحمة ممكنة ليس بسياسة إلهية تغمض العين عن خطايانا لأنه لو كان الله يتساهل مع الخطية لما كان قدوساً (يشوع24: 19). وليست هذه الرحمة أيضاً بناء على أي عمل من الخاطئ لأن "الكل من الله" (2كورنثوس5: 18) بل هي في المسيح الذي جُعلَ خطية لأجلنا. فالخطايا لا تحسب على الخاطئ لأنها قد حسبت على المخلص.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

النمو المستمر

ها هي تارة تصيح وطوراً تصمت، تثور على وضعها ثم تخضع لواقعها. تتعاقب الأجيال وتعبر القرون، والمرأة محتقرة مستعبدة مذلولة. حاولت التحرر والانفلات والارتفاع من واقعها الأليم فما ازدادت إلا هبوطاً وانحطاطاً، فاستسلمت لحكم الزمن وتعلّقت بخيط أمل ركيك منساقة في تيار الحياة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة