عقائد

وسيط واحد

القسم: الوسيط بين الله والناس.

الغرض من إيراد هذه الأعداد هنا, ليس هو بيان ما يتسنى أن يخطر أمامنا من معاني روحية ولو بشكل عام, بل الغرض هو أن نتخذ منها مفتاحاً لبعض التأملات فيما يخص ربنا المعبود المبارك في صفته كالوسيط- تلك الصفة التي يتفرد وحده بها تفرداً مطلقاً. لأنه هو "الوسيط الواحد بين الله والناس- الإنسان يسوع المسيح" (1تي2: 5). وكلمة "وسيط" تعني من يتوسط (أي يكون في الوسط) بين اثنين. والمسيح هو من الجهة الواحدة مع الله, لأجل الله , وهو الله. ومن الجهة الأخرى مع الإنسان, لأجل الإنسان, وهو الإنسان. وحقيقة ما هو المسيح في شخصه هي قاعدة وأساس كل شيء آخر.

أضف تعليق


قرأت لك

من على رأس الجبل

"ولما رأى الجموع صعد الى الجبل. فلمّا جلس تقدّم إليه تلاميذه. ففتح وعلمهم قائلا" (متى 1:5). ما من أحد استطاع ان ينطق بهذا الكلام الرفيع وما من أحد في التاريخ غير في القلوب كما غيّرت هذه العظة الشهيرة التي ألقيت من الرب يسوع من على رأس الجبل، فطرح أمور مدهشة هزّت الضمائر لكي ترجع إلى الله منسحقة وتائبة فهو:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة