عقائد

إظهار المحبة والبر في صليب المسيح

القسم: الوسيط بين الله والناس.

والآن, ماذا كان صليب المسيح؟ بكل تأكيد كان هو أقصى احتدام الصراع بين الخير والشر وغلبة الخير نهائياً. لقد دخلت الخطية إلى العالم وبها أهين الله. فما الذي منع الله من الإتيان بالنعمة؟ الذي منعه من التدخل الفوري بالنعمة هو ضرورة تمجيده أولاً حيث أهين ومن جهة ما أهين به. كان ينبغي أن يتمجد. بمعنى أنه كان ينبغي أن يستعلن في كل وفي كامل صفاته الحقيقية. فلا عدم مبالاة بالخطية ولا استهانة بالتعاسة التي ترتبت عليها في عالم الخطية. ولا قصور في المحبة ولا قصور في البر. وفي العمل الذي يرفع الخطية ينبغي أن يلمع مجد الله- يلمع كل مجد الصلاح الإلهي, وهذا هو مجده كان ينبغي أن يسمو صلاح الله ويعلو جداً فوق الشر. وليس مجرد أن تستعلن القدرة الإلهية, إذ معنى انتصار القدرة هو أن تطوح بالإنسان إلى أعماق الجحيم, ولا تأتي به إلى السماء. لكن, يستعلن صلاح الله كصلاح مطلق.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

تأثيرات الإيمان بحقيقة التجسد

هل يحدث أي تأثير في حياة الذين يؤمنون من القلب بحقيقة التجسد؟ هل تتغير حياتهم أم أن هذا الإيمان مجرد عقيدة نظرية لا قوة فيها؟

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة