عقائد

تألم الوسيط خارج الباب

القسم: الوسيط بين الله والناس.

لكن ما كان أسهل علي أمير الشهداء ومقدامهم- له المجد- أن يموت شهيداً لو أن الأمر كان فقط إلى هذا الحد. كل ما في الأمر كان من يد الناس. ما كان أسهل عليه أن يواجه غضب الناس في "ساعتهم" أو حتى ثورة الشيطان كما قال لليهود مرة "هذه ساعتكم وسلطان الظلمة" (لو22: 53). لكن, أيها الأحباء كان لا بد أن يواجه غضب الله- كان لا بد أن يقف الله ضده ويحجب عنه وجهه. في هذا كانت الصفة الحقيقية للصليب. وفي هذا كان ما يميز موت الرب عن موت أي بار سواء قبل أو بعد الصليب. وفي هذا كانت قوة دمه الكريم للتقديس. فليس ذلك لعظمة هذا الشخص المبارك بل لأنه وهو العظيم والمبارك رضي أن يأخذ مركزنا ويحمل آثامنا وخطايانا في جسمه على الخشبة وجعل نفسه ذبيحة خطية لأجلنا. هذا هو الحكم المزدوج الصادر ضد الإنسان: "الموت والدينونة", وهو له المجد ذاق كليهما, مائتاً خارج أبواب أورشليم, رمزاً عميق المعنى عن الحقيقة الرهيبة التي تصورها هذه الكلمات لذلك يسوع أيضاً لكي يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب" (عب13: 12).

أضف تعليق


قرأت لك

على طريق دمشق

 هو شاول المتكبّر والصارم الكتوم والجريء والعميق جدا في أفكاره، وهو المدافع عن عقيدة شعب الله بحسب رأيه، شدّ العزم ذاهبا نحو دمشق ليقتل من هم من أهل الطريق أي أتباع المسيح، وهناك وقبل أن يصل إلى تلك المدينة التي كانت تحمي تحت جناحيها المؤمنين الذين اختبروا غفران المسيح من خلال توبتهم وإيمانهم، هناك فاجىء المسيح شاول برهبته وجبروته وقداسته، فكان الحدث العجيب يسوع يظهر لشاول:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة