عقائد

هل المعمودية أمر إلهي

القسم: المعمودية الكتابية.

إن المهمة العظمى التي تركها الرب يسوع لتلاميذه قبل صعوده إلى السماء تأمر بالمعمودية حسب قول الرب. "....، دفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع المم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به، وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر". (متى 28: 18 _ 20).

وفي بيت كرنيليوس بعد أن سمع وجميع من في بيته من بطرس عن الخلاص، يقول الكتاب أنه حينئذ أجاب بطرس وقال: "أترى يستطيع أحد أن يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قبلوا الروح القدس كما نحن أيضاً. وأمر أن يعتمدوا باسم الرب........" (أعمال 10: 47 _ 48) فكلمة أمر أن يعتمدوا تدل على الضرورة.

وفي عظة بطرس في يوم الخمسين عندما سأل الرجال الذين قبلوا المسيح. "....ماذا نصنع أيها الرجال الأخوة. فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس". (أعمال 2: 38).

ما هي البركات الروحية التي يحصل عليها المؤمن عندما يعتمد؟

· البركة الأولى هي بركة الانتساب إلى موت المسيح ودفنه وقيامته. "فدفنا معه بالمعمودية لموت حتى كما أقيم المسيح من الموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً في جدّة الحياة (أي في الحياة الجديدة)" (رومية 6: 4)

· البركة الثانية هي بركة الشهادة. إننا نشهد بإيماننا بالإله الواحد المثلث الأقانيم. وأيضاً نشهد عن عمل المسيح الكفاري من أجلنا بأنه مات من أجل خطايانا ودفن وقام في اليوم الثالث. ففي المعمودية نعلن بأننا متنا عن العالم. والموت هنا هو الانفصال عن العالم والاتصال بالرب.

· البركة الثالثة هي بركة الطاعة. وبما أن المعمودية أمر إلهي فيجب أن نعطيه ولا نكون رافضين: "وأما الفريسيون والناموسيون فرفضوا مشورة الله من جهة أنفسهم غير معتمدين منه (أي من يوحنا المعمدان)" (لوقا 7: 30)

· البركة الرابعة هي بركة الاتحاد بالمسيح. "لأنكم جميعاً أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع، لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح. ليس يهودي ولا يوناني ، ليس عبد ولا حر، ليس ذكر وأنثى لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع". (غلاطية 3: 26_ 28).

والآن يا من قبلت المسيح مخلصاً لنفسك ورباً على حياتك وآمنت بعمله الكفاري من أجلك على الصليب. "والآن لماذا تتوانى، قم واعتمد واغسل خطاياك داعياً باسم الرب" (أعمال 22: 16)، "لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص". (رومية 10: 13).

أضف تعليق


قرأت لك

التربية المسيحية

تذمّر أحدهم لخادم الانجيل وقال : "لماذا تضعون الاطفال في هذا القالب الديني منذ سن الطفولة. اني ارى ان يُتركوا حتى يكبروا عندها يقررون بأنفسهمً". فأخذه الخادم الى الحديقة وأراه أعشاباً ضارة تنمو بوفرة ثم قال الخادم:" لو تركت لهذه الحديقة الفرصة لتتطور كما تشاء، لأنتجت الثمار الرديئة، هكذا الانسان الطبيعي اذا تُرك لذاته، لا يُثمر الا رديئاً. فمن المهم ان نخبر الجميع عن حاجتهم للرب يسوع كالمخلص الوحيد منذ الطفولة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة