عقائد

في نبوات أشعياء وإتمامها والتعليق عليها

القسم: رب المجد.

مجيء المسيح

النبوة: "ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله” (أشعياء 11: 1).

الإتمام: "وأقام لهم داود ملكاً الذي شهد له أيضاً إذ قال وجدت داود بن يسى رجلاً حسب قلبي الذي سيصنع كل مشيئتي. من نسل هذا حسب الوعد أقام الله لإسرائيل مخلصاً يسوع” (أعمال 13: 22و23) "وأيضاً يقول أشعياء سيكون أصل يسى والقائم ليسود على الأمم وعليه سيكون رجاء الأمم” (رومية 15: 12).

التعليق: نرى من هذه النبوة أن المسيح له المجد كان سيأتي من بيت داود في ملء الزمان، وأنه هو الغصن الذي قيل عنه في النبوة: “في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجداً وثمر الأرض فخراً وزينة للناجين من إسرائيل” (أشعياء4: 2). ونلاحظ في هذه النبوة ما يأتي:

أولاً: إن هذا الغصن يخرج من جذع يسى فهو ابن داود الذي قطع معه العهد بالملك فحلف الله له بقسم أنه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد (أعمال 2: 30). وقد دعي داود "ابن يسى" دائماً. وهكذا دعي المسيح في هذه النبوة لأنه ليس ابن داود فقط بل لأنه دعي "داود" كما جاء عنه: “بعد ذلك يعود بنو إسرائيل ويطلبون الرب إلههم وداود ملكهم” (هوشع 3: 5) "عبدي داود هو يرعاها وهو يكون لها راعياً. وأنا الرب أكون لهم إلهاً وعبدي داود رئيساً في وسطهم” (حزقيال 34: 23و24). ومن المعلوم أن هوشع وحزقيال عاشا بعد عصر داود بأجيال وعليه فهما يقصدان المسيح بالذات.

ثانياً: دعي المسيح في النبوات قضيباً وغصناً وكلاهما يشير إلى التواضع كقول النبي: “نبت قدامه كفرخ وكعرق من أرض يابسة لا صورة له ولا جمال فننظر إليه ولا منظر فنشتهيه” (أشعياء 53: 2). ونبوة النبي التي نحن بصددها الآن قالت أنه يخرج من جذع يسى إعلاناً لاتضاع المسيح في مجيئه الأول لأن يسى عاش حقيراً ومات فقيراً بدليل قول أليآب بن يسى لداود أخيه الصغير: “لماذا نزلت وعلى من تركت تلك الغنيمات القليلة في البرية؟" (1صم 17: 28)، وبدليل قول داود نفسه لشاول الملك: “من أنا وما هي حياتي وعشيرة أبي … حتى أكون صهر الملك؟” (1صم 18: 18)، وبدليل تحقير داود من شاول الملك بقوله عنه لأنه ابن يسى الحقير والفقير: “هل يعطيكم جميعكم ابن يسى حقولاً وكروماً؟ وهل يجعلكم جميعكم رؤساء ألوف ورؤساء مئات حتى فتنتم كلكم عليّ؟" (1صم 22: 7و8). فالمسيح هو الغصن الذي نبت من أصول يسى الفقير لأن بيت داود كان قد ضعف جداً حتى أن يوسف خطيب مريم كان نجاراً بسيطاً في قرية خاملة فذهب هو ومريم إلى بيت لحم وهنالك ولد المسيح فقيراً متوا ضعاً ولكنه افتقر لنستغني نحن بفقره (2كو 8: 9).

أضف تعليق


قرأت لك

هل تشعر بالسلام القلبي؟

"لأنه يخبئني في مظلّته في يوم الشر. يسترني بستر خيمته .على صخرة يرفعني" (مزمور 5:27). الثقة التي يتحدّث عنها الكتاب المقدس تشير إلى الطمأنينة وراحة القلب التي يتمتع بها المؤمن في المسيح. فعلينا أن نكون كما سيدنا وهذا شرف لنا، فالمسيح كان دائما في سلام واطمئنان ولم يفقد سلامه وهدوءه ولا مرة واحدة. والسبب أن طمأنينته كانت نابعة من ثقته بالآب السماوي. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة