عقائد

في نبوات أشعياء وإتمامها والتعليق عليها

القسم: رب المجد.

مسح المسيح بالروح القدس

النبوة: “ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب” (أشعياء 11: 2).

الإتمام: “فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وآتياً عليه” (متى 3: 16).

التعليق: ليمارس ذلك "الغصن" وظيفته التي أعدت له ويقوم بواجباتها تماماً كان لا بد له أن يسقى بندى السماء حتى يرتقي عرش مجده باستحقاق. وهكذا تم الأمر كما انبأت النبوة، فحل عليه روح الرب بكل مواهبه وعطاياه ونعمه، وأعطي له الروح بدون كيل، ويحل فيه كل ملء اللاهوت جسدياً (كولوسي 2: 9). وابتدأ المسيح كرازته بقوله "روح السيد الرب علي" قارئاً ذات النبوة ثم أعلن إتمامها في ذاته (لوقا4: 18- 21). فكما أن أعضاء الجسد تنال حياتها من الرأس فكذلك المسيح قد حلّ عليه روح الحكمة والفهم والمشورة والقوة والمعرفة ومخافة الرب (أشعياء 11: 2) فقام بكل الأعمال التي كان عليه أن يعملها خير قيام وعرف كل شيء في السماء وعلى الأرض حتى أنه علم ما كان في باطن الإنسان وأفكاره الداخلية (يوحنا 2: 24و25) فعرف قيمة ضعف البشر عن الوصول إلى الحق بأنفسهم ولذلك قال: "ليس أحد يعرف الابن إلا الآب. ولا أحد يعرف الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يعلن له” (متى 11: 27). فالمسيح له المجد قادر على أن يرشد أفكار المؤمنين إليه حتى يعرفوه تماماً، وهو وحده يعرف كيف يعمل في جميع أعمال مملكته الروحية ويجعلها تعرف كيف تمجد الله وتتمتع به. فهو وحده له "روح القوة" لأن عمله الأعظم يستلزم قوة سماوية فائقة غير متناهية ولأن إخراجه الحق للأمم يحتاج إلى عزم لا يكل ولا ينثني ولا ينكسر. فهو وحده يعمل وينجح وينتصر "هوذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سرّت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم … لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض وتنتظر الجزائر شريعته” (أش 42: 1-4). إن المسيح أعظم مثال للشجاعة الأدبية. فلم يبال بأحد، ولم ينظر إلى وجوه الناس، كما شهد أعداؤه (متى 22: 16). وكان عليه روح مخافة الرب، فكانت له غيرة دينية روحية مشتعلة، فأحب أن جميع الناس يخافون الله، ولذلك دعاهم إلى التوبة والإيمان الذي يأتي بهم إلى العيشة الطاهرة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الخروج شهوة أم دعوة؟

الله لا يريد فقط ان يُخلِّص جميع الناس بل ايضاً ان يُقبِلوا  الى معرفة الحق المُعلَن في كلمة الله أي الكتاب المقدس، ولم يقصد ان يعبد الانسان ربه فردياً او عائلياً فقط بل بالحري جماعياً. وقصد الله ان يكون هو في وسط جماعة المؤمنين السيد الوحيد، ومجرد حضوره يعني البركة والخلاص وفيض المحبة. لكن الله العلي لا يسكن ولا يحلّ في جماعة إلاّ إذا كانت مقدسة وتعطيه المكان الاول.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة