عقائد

بحث في القيامة والصعود

القسم: رب المجد.

الباب الثالث عشر

بحث في القيامة والصعود

وعلاقتهما بإثبات لاهوت المسيح

 إن قيامة المسيح هي حجر زاوية عمله الفدائي، لأنها ختام ما أجراه المسيح بشخصه لما كان على الأرض من أعماله الفدائية. وهي الحلقة المتوسطة بين عمله على الأرض لغاية وقت صعوده وبين عمله في السماء الآن عن يمين عرش العظمة إلى منتهى الدهور، لأنه بها قد ختم على قبول موته كذبيحة مكفّرة عن خطايا البشر، وبها يتبرهن أن له حق الشفاعة في الذين يتقدمون به كشفيع لدى عرش النعمة وأن له القدرة على إيهاب بركات الفداء للذين يقبلونه بالإيمان.والآن نتكلّم:

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

عبر مخاضة يبّوق

"ثم قام في تلك الليلة وأخذ امرأتيه وجاريتيه وأولاده الأحد عشر وعبر مخاضة يبّوق" (تكوين 22:32). هناك عبر الوادي الكبير كان يعقوب ماشيا يتأمل في حياته منذ أن تصارع مع أخيه على البكورية وإلى ذهابه لبيت خاله وحيث لمس إختبارات الله اليومية معه، رغم أنه لم يكن أمينا وطائعا ومنسحقا، فبدأت الأفكار تجول حول كيفية تصحيح العلاقة الحميمة مع الله، وهناك وعبر مخاضة يبوق قدّم لنا أروع مثال بالعودة الحقيقية لأنه:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة