عقائد

الأسبوع الثالث - مساء الثلاثاء

القسم: عون العيال في الصلاة والابتهال.

مساء الثلاثاء

إلهنا الكريم الجواد، نجتمع لدى عرش نعمتك باسم فادينا، فاقبلنا هذا المساء بشفاعته واسمع لصوت تضرعاتنا. علمنا أن نصلي وامنحنا مساعدة روحك القدوس. اجمع أفكارنا عندما نسجد أمامك وارفعها إليك. ساعدنا لكي نتقدم بالوقار والخشوع وبرغبة حارة لطلب نعمتك وبركاتك. ولا تسمح بأن تكون عبادتنا صورة باطلة بل أعطنا أن نسجد لك بالروح والحق.

نشكرك اللهمّ على مراحم النهار ولوازم البيت والصحة والسلامة. زدنا حمداً وشكراً. املأ قلوبَنا بالثناء على جودك وكرمك يا واهب كل خير. وأعنّا لكي نرى محبتك في كل ما نلناه من البركات كل يوم.

إذا كنا قد نسيناك هذا النهار أو اتّبعنا أهواءَنا الجسدية أو أذنب أحدنا إلى الآخر، فاغفر اللهمّ واصفح من أجل رحمتك بالرب يسوع المسيح. نحن نلقي كل رجائنا عليه ونتكل على دمه الكريم الذي سُفك من أجلنا، فإكراماً له امحُ جميع آثامنا وخطايانا.

ونتضرع إليك على الخصوص بأن تعلمنا جميعاً أن ندرك ونصدق المحبة التي أحببتنا بها لتخليص نفوسنا. قد أظهرت محبتك لنا بإرسالك ابنك الوحيد إلى العالم لكي نحيا به. هب لنا اللهمّ أن نحيا به حقيقة وأن نتخذه مخلصاً لنا وكفارة عن خطايانا. لتكمل محبتك فينا ومحبتنا لك، فإنك قد أحببتنا أولاً. وأنعِم علينا لكي نحب بعضنا بعضاً.

إذا كنا قد قصّرنا في القيام بواجبات المحبة أو بعمل الخير أو كنا تكلمنا أو افتكرنا في سوء للغير، فاشفق اللهمّ وترأف علينا واغفر لنا من أجل فادينا. اغفر لنا اللهمّ كل خطية رأيتها فينا مهما كانت. نجّنا من الاستخفاف والتهاون بالخطايا وأعطنا ضمائر حسّاسة أمينة وقلوباً ليّنة وأنرنا بكلمتك وروحك.

والآن نستودعك ذواتنا أيها الرب الإله فاشملنا هذه الليلة نحن وجميع الأعزاء عندنا بعنايتك وحراستك. اذكر برحمتك جميع المصابين بالأمراض والأوجاع والمعرّضين للأخطار هذه الليلة والمبتلين بما يحرمهم الراحة. خفّف اللهمّ مصائب الجميع وباركهم نفساً وجسداً. وكل ما نسأله هو باسم يسوع المسيح ربنا والقادر أن يحفظنا غير عاثرين ويوقفنا أمام مجده بلا عيب في الابتهاج. الإله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد والعظمة والقدرة والسلطان الآن وإلى كل الدهور. آمين.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

شوكة في الجسد (2 كو 12)

كان الرسول بولس رجلا عظيما قد استخدمه الرب بشكل معجزي. وقد كتب تقريبا نصف العهد الجديد في اربع عشر رسالة رعوية ومائة اصحاح. وكان كفؤا ومؤهلا لتأسيس المسيحية وانجاحها في العالم. وقد بشّر بولس سبعة دول واسّس آلاف الكنائس المحلية. ومع كل ذلك، كان فيه شيء أعاقه وسبّب له التعب والاذلال.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة