عقائد

ملحق

القسم: عون العيال في الصلاة والابتهال.

القانون النيقوي: وفيه حُدِّدَ بالتدقيق إيمان الكنيسة بالثالوث الأقدس ضد الضلالات الأريوسية والشبيهة بالأريوسية.

"أومن بإله واحد، آب ضابط الكل، خالق السماء والأرض، وكل ما يرى وما لا يرى،

وبربّ واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر (ذو جوهر واحد مع الآب). الذي به كان كل شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء، وتجسد بالروح القدس من مريم العذراء، وتأنس وأيضاً صُلِبَ عنا على عهد بيلاطس البنطي. وتألم وقُبِر وقام أيضاً في اليوم الثالث على ما في الكتب، وصعد إلى السماء. وهو جالس عن يمين الآب، وسيأتي أيضاً بمجدٍ ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لملكه انقضاء.

وأومن بالروح القدس الرب والمحيي، المنبثق من الآب والابن[1]. المسجود له والممجد مع الآب والابن معاً، الناطق بالأنبياء. وأومن بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية، وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وأنتظر قيامة الموتى، وحياة الدهر العتيد. آمين".


[1] - (كلمة "والابن" أضافها لقانون الإيمان القسطنطيني مجمعُ الكنيسة الغربية في توليدو سنة 589م).

أضف تعليق


قرأت لك

ترنيمة شيلوه

أرنم، تقول كيف يمكن أن نرنم والكنيسة في مثل هذه الحالة، والقضاء وشيك الوقوع؟ وهذا ما حدث تماماً مع حنة عندما ترنمت ترنيمة شيلوه فقد كانت كطائر محلق يغني.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة