عقائد

حقيقة التجسُّد

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

قانون الإيمان بالحقيقة

أنا أؤمن بإله واحد آب قادر على كل شيء. خالق السماء والأرض. وكل ما يرى وما لا يرى.

 

وبرب واحد يسوع المسيح. ابن الله الوحيد. المولود من الآب قبل كل الدهور. إله من إله. نور من نور. إله حق من إله حق. مولود غير مخلوق ذو جوهر واحد مع الآب هو الذي به كان كل شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء. وتجسد بالروح القدس من مريم العذراء وصار إنساناً وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. وتألم وقبر وقام أيضاً في اليوم الثالث على ما في الكتب المقدسة وصعد إلى السماء. وهو جالس عن يمين الآب. وسيأتي أيضاً بمجد ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لملكه نهاية وأؤمن بالروح القدس الرب المحي المنبثق من الآب والابن المسجود له والممجد مع الآب والابن. الذي تكلم بالأنبياء. وأعتقد بكنيسة واحدة جامعة رسولية. وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. وأنتظر قيامة الأموات. وحياة الدهر الآتي. آمين.

قرأت لك

التقدُّم بإيمان قبل زوال العقبات

كان الوقت هو أول الفجر، بحسب رواية لوقا (لوقا 1:24)؛ والظلام باق، بحسب قول يوحنا (يوحنا 1:20)؛ وعند فجر أول الأسبوع، بحسب ما سجله متى (متى 1:28)؛ وباكرا جدا في أول الأسبوع، بحسب ما كتبه مرقس (مرقس 2:16)، عندما توجهت النساء إلى القبر المنحوت في الصخر الذي كان جسد يسوع قد وُضع فيه على استعجال. وكان أقصى ما يُشغل أذهانهن هو: من يدحرج لهن الحجر عن باب القبر؟ (مرقس 3:16).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة