عقائد

حقيقة اختبار الميلاد الثاني

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

كلمة المؤلف

ما هو اختبار الميلاد الثاني؟ كيف يمكن للفرد أن يناله؟ ما ضرورة نوال هذا الاختبار؟ هل يصح للفرد أن يدّعي أنه مسيحي وهو لم ينل بعد هذا الاختبار؟ هل يمكن أن ينال المرء هذا الاختبار بعمل

تعمله له الكنيسة، أو أن يرثه عن أبيه أو أمه؟ كل هذه أسئلة تجول بذهن الفرد عندما يستيقظ ليواجه حقائق الأبد.

ولقد كتبت هذه الرسالة، ورغبة قلبي أن أساعد الكثيرين على نوال الحياة المسيحية الحقة، حياة السلام، والسعادة، والراحة الأبدية.

قال مبشر جليل اسمه مودي "لم أسمع كلاماً عن الميلاد الثاني إلا في سن العشرين، وكل ما كان يطلبه مني راعي كنيستنا هو أن أكون شاباً صالحاً إلا بمعجزة سماوية" وهذا كلام حق، فاختبار الميلاد الثاني هو وحده الذي يجعل المرء مسيحياً ويؤهله للميراث الأبدي، وما أصدق ما قاله أحدهم "إن من يولد مرة واحدة يموت مرتين ومن يولد مرتين يموت مرة واحدة فقط، وإذا جاء الرب في حياته فلن يذوق الموت أبداً" فلا تعطي لنفسك راحة يا قارئي الكريم حتى تتمتع بهذا الاختبار السماوي المجيد.

شبرا مصر في يوليو 1951                                           

القس لبيب ميخائيل

قرأت لك

زهرة صغيرة

جلس أحد المؤمنين وهو متعب تحت شجرة صنوبر ضخمة في غابة موحشة. وبعد قليل اشتم رائحة عطرية فتعجّب من وجود هذه الرائحة الذكية في غابة موحشة مثل هذه. ثم نظر حوله فوجد بجانبه زهرة مختفية وسط الطحالب. وشكر الرب لأجل هذه الزهرة التي لا يعتد بها أحد والتي أوصلت البهجة الى نفسه. وقد تعلم هذا المؤمن درسا بواسطة تلك الزهرة الصغيرة. وفكر ان كان لا يستطيع ان يكون شجرة صنوبر عظيمة، فيمكنه ان يكون زهرة صغيرة ينشر رائحة المسيح الذكية في هذا العالم الموحش.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة